باب الحبيبة
خَشَبٌ ولكنْ جادَ عَطْفا بابُ الحبيبةِ صار إلفا وكأنني أشكو لهُ بالطرْقِ جُرحاً ليس يُشفى فتهامَسَتْ أضلاعُهُ عَقَدَتْ مع الطرَقاتِ حِلْفا
خَشَبٌ ولكنْ جادَ عَطْفا بابُ الحبيبةِ صار إلفا وكأنني أشكو لهُ بالطرْقِ جُرحاً ليس يُشفى فتهامَسَتْ أضلاعُهُ عَقَدَتْ مع الطرَقاتِ حِلْفا
أنا والهوى الثَمِلُ فَعِلٌ ومُنفَعِلُ شيطانُنا فَرِحٌ منّا ومُنشَغِلُ
لماذا تجيءُ القصيدة بعد فوات الأوانْ؟ لماذا تضيع بحضرةِ آلهةِ الحسن ِ كلّ خطوط البيانْ؟ لماذا تصير الحروف رذاذاً تناثر فوق حقولٍ من الخيزرانْ؟ وأنت أمامي.
بِلادِيْ سَتَرْوِيْ حِكَايَاتِ مَجْدِ تُغَنَّىْ لِتَبْقَىْ بِعِطْرٍ وَوَرْدِ بِلادِيْ أَسَاطِيْرُ عِزٍّ عَتِيْقٍ بِلادِيْ أَسَاطِيْلُ عِشْقٍ وَوَجْدِ بِلادِيْ تهَاجِمُ حُزْنَ اللَّيَاليْ بِلادِيْ تُقَاتِلُ مَنْ كَانَ ضِدِّيْ بِلادِيْ تُحَرِّرُ كُلَّ السَّبَايَا بِلادِيْ سَتُنْجِدُ ثَغْرِيْ وَخَدِّيْ
سَنامُ الأمر ِ أن تَعلُو سَنامَ الشَّوقْ .. وألا تُسْلِمَ النـَّاقُوسَ في عَجَل ٍ لأوَّلِ ضارِبٍ تَلقاهُ في الصَّحْراءْ .. فإنَّ الطِّفلَ حِينَ يَمَلُّ لـُعبَتَهُ
الصّيفُ ينفذُ في طباعِ الموجِ يُلبسهُ الوداعةَ، والجنونُ يوازنُ الإيقاع
هذا الليل المشكاةْ لحظة َتدخلُ حَدْبَتهُ يَنسربُ الساكنُ في كرياتكَ فوقَ شرايين المرآةْ تتفصّدُ روحُكَ عن أنواتٍ كانتْ تتشرنقُ فيكَ نهاراً تغزلُ كالقزِّ لكَ الكلماتْ أردية ً