تحدّثي
إنّي أريدكِ أنتِ أن تتحدثي هذا المساءْ عن أيِّ شيءٍ شئتِ فلتتحدثي فلربَّما أشفى حديثك غلَّة في النفس ليس لها رُواءْ فأنا تيبست الحروف على دمي وتناثرت أوراقها ورقٌ هنا
إنّي أريدكِ أنتِ أن تتحدثي هذا المساءْ عن أيِّ شيءٍ شئتِ فلتتحدثي فلربَّما أشفى حديثك غلَّة في النفس ليس لها رُواءْ فأنا تيبست الحروف على دمي وتناثرت أوراقها ورقٌ هنا
الدهشة ماثلةٌ كعزيف الجن على أطلال نوافذنا رابيةّ ... رائعة القدِّ تسير بأطراف أناملها نحو الصحراء قمرُ ... فَقَدَ الزيتون يُؤَلِّف ليلكنا البري يشاركنا حصد الترهاتِ ونغفو في الرمل بعيداً
لوجهكِ يا قدسُ.... كلُّ المعاني وكلُّ الملامح كلُّ الخصالْ.. ترابكِ.. ماؤك ِ... كلُّ التفاصيل تنطقُ حبـَّـا ً.. وعشقا ًإليك ِ. لوجهكِ يا قدسُ…. تنضج في جبهتي أمنياتٌ وتنشق في جدبتى أنهرٌ..
كيف صعقت بومضة برقٍ حين مررت كنسمة صيفٍ فوق رصيف الأشواقِ كيف زرعت النبض بقلبي كيف منحت الروح لروحي كيف أقمت بأحداقي ما زال ذهولي يملؤني كيف وراءك سال لعابي كيف لجسمك
مُتّكأٌ أيها الحبّ...، كفى بي..، كفايتي بك..!!
لنْ أغفرَ للبشريَّةِ هذي الأخطاءَ الكبرَى زَعموا أنِّي .. أبغي كُرسِيَّ الصَّفوةِ أهفو للسُّلطانِ وللديمقراطيَّةِ أعدو .. نحوَ الضوءِ سريعاً كي أحظى ببريقٍ
أنا ثملٌ وتمشي بي أنا الطرقُ دمي يلهو به بحارٌ في يدي والبحر يحملني سفيناً نصفه غرق