عُــــــذُوق ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم نبراس قازان شَدَا قَلَمِي فَحَارَ بِهِ الحِــدَاءُ أَيَبكِي أَم يُزَغرِدُ، ذَا عَطَاءُ! فِلِسطينُ البَقَاءُ كَفَى حُرُوفِي بِنُورِ العِزِّ أَشبَعَهَا الضِّيَاءُ كَفَى حَرفِي تَبَتُّلَهُ لِشَعبٍ يَبِيعُ المَالَ سِيمَتُهُ الوَفَاءُ
اغتيال ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حسن هاني حسن رعد ٌ يدق ُّ حبر الموت نزيفٌ من دم ٍ لا يضمحل! عرائسُ من زمن ٍ مأسور... وأسراب ٌ على أبواب الصبر
نــشــــر ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم مــحــمــد زريـويــل في هذا الصباح لفظت المدينة قرها وفروها... رمت بالرطوبة
رقص الشياطين ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عمر حكمت الخولي متنا، وأصبحتِ الأيَّامُ تبكينا يا موتَنا وطني ما عادَ يُرضينا عشنا قروناً مِنَ الآلامِ في وطنٍ قدْ صارَ عوناً لشرٍّ في أراضينا مُذْ أصبحَ العزُّ في أرضي بلا قدمٍ نمنا بذلٍّ، وذلُّ القومِ يردينا أينَ الطريقُ إلى الأمجادِ في بلدي؟ أينَ الفخارُ الذي عشناهُ في سينا؟
حاصر حصارك وانعتق ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم كمال محمود علي اليماني أنت المحاصرٌٌٌٌُُ لاهم إخوتك هم من يموتُُُُ على الطريق ِ إلى رغيف ٍ يابس ٍ هم من ينام ُبغير أغطية ٍإذا ماهد ّهم تعب ُ السهاد هم من يفخخ ُ عمره ُ ويطيرُ أشلاءًً ممزعة ً تقبـّل ُ كل شبر ٍ في البلاد
بائعةُ العِطر ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم كريم الصياد بائعة العطر الرخيصِ في المقاهي للزبائنْ – أولئك الذين هلّلوا لفوزٍ ساحقٍ وانهمكوا في نوبةٍ للضحْكِ والسّعالْ تحرّكتْ في وجَلٍ،
إلاّ الغضب ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم إياد الرجوب في بِدْئِهِمْ كانَ المُعَذَّرُ في الدُّنا كانَ الذي لَمّا يَكُنْ في عُرْفِنا لَكِنَّنا في بِدْئِنا كانَتْ لَدَيْنا أُمَّةٌ في بِدْئِها كانَتْ حَياةْ لَمْ يَرْتَقِ الغازي كَباقي الكائِناتْ فَلَدَيْهِ لَمْ توجَدْ لُغاتْ وَبَنى بَذاءَتَهُ عَلى ما فاتَنا مِنْ تَرْجَماتْ