صبيحة
مضيتُ أَبْحَثُ عَنْ إغماضة الوردة لأغفوَ.. وتَحْمِلَني إلى جريدِ نَخلةٍ في جَنائِنَ مُقفرةٍ، هَلاّ سأمضي إلى جَنتّي هاجرًا شواظَ الجحيمِ؟ وأيُّ بلادٍ سَتَفْتَحُ لِعَيْنيَّ أبوابَها العمياءَ؟
مضيتُ أَبْحَثُ عَنْ إغماضة الوردة لأغفوَ.. وتَحْمِلَني إلى جريدِ نَخلةٍ في جَنائِنَ مُقفرةٍ، هَلاّ سأمضي إلى جَنتّي هاجرًا شواظَ الجحيمِ؟ وأيُّ بلادٍ سَتَفْتَحُ لِعَيْنيَّ أبوابَها العمياءَ؟
ما لي أ رى حسن الحسان فأ دب خطوا في مكاني وأ طير من فرح أغني ما يطيب من الأغاني
لم أشأ أن اقطف الشمس فهي زهرة الجميع وعلى وجهي ضيائها المجعد خصلة ساخنة
وأنا لازلـتُ في وهـج ِ الصِّـبا حَدَّثـتـْني عـنكَ عيناك َ.. وقـد تـفـضـَحُ العـَينُ فـؤادا ً وُصِـبا سِـرُّكَ المفضوحُ أغوى زينتي ومَـرايــايَ وقِــنـديــلا ً خـَـبـا وفـَمـا ً لـمّـا تـَــزَلْ روضـَتـُه ُ باكِـرَ الورد ِضَحوكا ً خـَضِـبا
تأجّجت حرب الغلاء واشتدّ في الدنيا البلاءْ حـوادث كـوارث عمّت علينا بالعنـاءْ ضاقت بنا حياتنا فأظلمت فينا السماءْ هيهات ينجلي الأسى فيحتفي بنا الصـفاءْ
سقطت آخر جدرانِ الحياءْ. وفرِحنا.. و رقَصنا.. وتباركنا بتوقيع سلامِ الجُبنَاءْ لم يعُد يُرعبنا شيئٌ..
كنتِ طلبت ِمني يا شــهدُ أن أعــاودَ الكتابة، حين قلتُ لك إنــني تعـــبت، ومن أجل عيونك يا أحلى من الشهد أكتبُ وسأكتب، لك ولأسيل وســـرى وأحمد، هذه المشاعر. لـــو ملـّكونـي كلّ مـا تحـوي الحياة (…)