تَأرِيْخُ السَّنَابِكْ
عَبثاً أُحَاولُ أَن أُسرِّجَ خَيلَ خَارِطتِي أُحَاولُ أَن أُلملمَ مُفرَداتِ قَصيِدتِي عَبثاً أُحاولُ أن أقُولْ عَبثاً أُحَاولُ أن أَرُدَّ الوَردَ للبُسَتانِ في زَمنِ الذبُولْ عَبثاً أُحَاولُ .. (…)
عَبثاً أُحَاولُ أَن أُسرِّجَ خَيلَ خَارِطتِي أُحَاولُ أَن أُلملمَ مُفرَداتِ قَصيِدتِي عَبثاً أُحاولُ أن أقُولْ عَبثاً أُحَاولُ أن أَرُدَّ الوَردَ للبُسَتانِ في زَمنِ الذبُولْ عَبثاً أُحَاولُ .. (…)
بيتنا في الأساسْ: غرفتان خياليَّتان لأنهما في حقيقة أمرهما غرفة يعتريها شكلانِ أو زمنانِ شقيقانِ إذ تارة لا تكون سوى للجلوسِ وتاراتٍ نستخدمها للنُّعَاسْ. من ينام بداخلها لا يحلم فيها لغيرهِ ذاك (…)
بعيدا عن المعجزاتِ، وعن قصّةِ الذّئب بين الشّياهِ بعيدا عن الاشتباهْ بعيدا عن الشّك لمّا يسمي إلى البحرِ خوفي وحزني ولا يعرف البحرُ أنّي سماهْ بعيدا كمن لمْ يراقبْ رجوع النّدى مثقلا بالمساءِ وهذا (…)
لم نكن بابا على اللاشيء حتى يقتفي آثارنا خوفُ ارتيابٍ في ارتيابِ واقعبون كما نحن نغني عندما نعبر قرب النهر - للنهر ونلقي ظلنا للريح في وضحِ الغيابِ لم نكن حلْما رماديا خلاسيا بلا ميناءَ أو ظلا (…)
الحبُّ عاصمتي، وأنتِ مدائني، وقراي وجهكِ ، والقرى هِيَ نَشوةُ الأوطانِ وهْيَ مِن الحقيقةِ كالمنامْ والوجه إنْ هُوَ نشوةُ الجسمِ الذي هوَ منهُ، والعينانِ صحوُ الانتشاء وسُكْرُهُ، وأنا بلا وطنٍ (…)
خُطُوطُ الوَشْمِ فَوقَ الصَّدْرِ، شَاعِرُهَا وفَارِسُهَا ضَلِيلْ. رَاحَ يَفْتَحُ صَدْرَهُ للنَّارِ، يَرْسُمُ جَنَّةً، مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ تَجْرِي، والصَّهِيلْ. يَصِلُ النَّخِيلَ، (…)
لوجه الحقائق كم يقتلونْ أتوا من بطون الظلام لكي ينشروا لغة السفك بين الهوامش بين المتونْ حياد الشموس يملّ أكاذيبهم ويرى جرْيهم خلف فيء الطريق الخؤونْ فكم زرعوا للشياطين فكراً! وكانوا إلى خبثهم (…)