أنت والحب
كَيْ لا أَتُوهَ الآنَ مِثْلَ صَدَايَ اخْتَرْتُ أن أهَبَ الحَيَاةَ غِنَايَ إن شئتِ قولِي: قَد تَعبْتَ؛ لِكَيْ أَقُولَ: هيَ الحَيَاةُ على الجَمِيعِ بَلايَا إِن المَسَافةَ لم تَكُنْ، لكنَّها... (…)
كَيْ لا أَتُوهَ الآنَ مِثْلَ صَدَايَ اخْتَرْتُ أن أهَبَ الحَيَاةَ غِنَايَ إن شئتِ قولِي: قَد تَعبْتَ؛ لِكَيْ أَقُولَ: هيَ الحَيَاةُ على الجَمِيعِ بَلايَا إِن المَسَافةَ لم تَكُنْ، لكنَّها... (…)
يُقِلُّكَ الحَرفُ إن أمْسَكْتَ دَفَّتَهُ يَقُدُّكَ الصَّمتُ إن حاولْتَ إغفالَهْ حرفٌ تَفَننَ في إبداءِ زينتِهِ حتى تسببَ في إيذاء مَن قالَهْ كأنَّهُ الليلُ في الآفاقِ مُرتَحلٌ والصبحُ يَنسُجُ في (…)
أَسكنتُكِ الأنْجُمَ الشَهْباءَ يا بلدي فأنتِ أرضٌ منَ العلياءِ تَكسوني سادتْ منازلَ قلبي مصرُ حاكمةً مليكةً .. حضنُها الدافي يًلاقيني غنَّى فؤادي بعشقٍ هائمًا طرِبًا لحنَ الرضا يتسامَى (…)
ماذا أقـــولُ ومـا يفيـــكِ المُـعْجَــمُ! الصَمْــتُ أَرْأَفُ والقصيدةُ أكْرَمُ إنَّ القـصائـــدَ ليـــسَ إلا ما حَــوَتْ واللـهُ يَشهــدُ إنَّ سِــرَّكِ أَعْـظَـمُ كلُّ الليــالي عَسْعَسَتْ (…)
بَيْنَا أُتمْتِمُ والهَوَى أَطيَافُ إذ هَاجَنِي عِندَ المَسَاءِ هُتَافُ قُمرِيةٌ تَشدُو بِلَحنٍ آسِرٍ يَندَاحُ ، لَيسَ لِمثلهَا أوصَافُ صَدَّاحَةٌ تَنعَى فِراقَ أصِيلِهَا فُتِنَت بسَجْعِ (…)
لاتَقْرَئِينِي بَوَعْيٍ، إنَّنِي لُغَةٌ مِنَ التَّآوِيْلِ لَمْ تَسْتَكمِلِ المَعنَى مَابَيْنَ نَومَيْنِ يَصحُو فِي مُخَيِّلَتِيْ نَصٌّ يَدُورُ بِلَا مَتْنٍ وَلَا مَبْنَى وَيَعتَرِينِي دُوَارٌ (…)
وأنتِ الغيث إذ طال انتظارُه وجبر القلب إن جار انكسارُه وأنتِ بمنزل الأفلاك مني ووهج الشمس إن جنَّ انحسارُه وأنتِ الخير إذ أزِف اندثارُه ورغْد القلب إن شدّ افتقاره فذاك القلب أنتِ له ملاذٌ سكينته (…)