خمر افكاري
اكره تأثيرها على عقلي وتخميرها لأفكاري اكره ان احيا واموت في انتظاري اكره عندما اقابلها وتخبرني عن الاشتياق وتتكلم كثيرا امامي بلا انقطاع ثم تدرك انها اطالت فتعتذر مني وتطلب العناق اكره ان تخبرني (…)
اكره تأثيرها على عقلي وتخميرها لأفكاري اكره ان احيا واموت في انتظاري اكره عندما اقابلها وتخبرني عن الاشتياق وتتكلم كثيرا امامي بلا انقطاع ثم تدرك انها اطالت فتعتذر مني وتطلب العناق اكره ان تخبرني (…)
البابُ يُقْرَعُ... مَنْ هُناكَ؟ أنا... أنا – مَنْ أنتَ؟ جِئتُكِ مِنْ حَواسِ الريْبِ أحْمِلُ مُقْلَتَيَّ إليْكِ عِنْدي بعضُ ألحانِ الحنينِ، وبعضُ أجراسِ اليقينِ وغيمةٌ للغيثِ.. إنّي (…)
((مِنَ البَحْرِ لِلنَّهْرِ .. هَذَا التُّرابُ .. وَهَذَا الهَوَاءُ ..لَنَا .. هَذِهِ أَرْضُنَا ..)) قَالَ طِفْلٌ ..وَغُصَّ ..وَأَجْهَشَ كُرْسِيُّهُ المُتَحَرِّكُ ذُو العَجَلاتِ يُذَكِّرُني (…)
«..أمواتكم يعزفون عن حبكم وعن حب الأرض التي كانت لهم مهاداً حالما، يعبرون بوابات قبورهم ويذهبون فيما وراء النجوم، إنهم سرعان ما يصبحون عرضة للنسيان ولا يعودون. أما أمواتنا فلا ينسون أبد الدهر (…)
لم أُشفَ بعدُ منَ الحنينِ .. يشدُّني عبقُ البدايةِ من ضلوعي نحوَ أروقةِ البكاءِ .. أراقبُ المطرَ الكفيفَ على رصيفٍ مثقلٍ بفراغِهِ الشّتويِّ .. لا أحدٌ سيعبرُ بعدَ هذا البردِ، لا قدمٌ ستزعجُ (…)
لأوَّلِ محْبُوْبَةٍ سَوْفَ تشْعلُ برْدَ حَنَايَايَ أْنَا بانْتِظَــارِك.ْ.. فتَىً يَشْتَهِيْ الرِّيْحَ درْبًا ليُفْرِغَ نبع صبابته فِيْ جِــرَارِكْ يُعلِّلُ أشْوَاقَهُ بالأَمَانِيْ ويَنضَحُهَا (…)
كليلٍ طويلٍ وذكرى وحيدةْ تنهّدَ ملءَ الحصى والقصيدةْ ومرّ على الجُرحِ، والجرحُ حيٌّ كقائدِ حُزنٍ يُنادي جنودَهْ ولمْ ينتبهْ للهوى من قديمٍ ولا في جديدٍ يُلبّي وعودَهْ ترابًا على الأرضِ صارتْ (…)