حين تلمسني نبضاتك ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد كنتُ أبحث عنكِ في الزحام، عن ظلٍّ يمرّ خفيفًا على وجهي، عن نَفَسٍ يهمس باسمي قبل أن أسمعه أنا. عيناكِ مرآةٌ لم أجدها في أيّ مكان، تعلّمتُ منها لغةً لا يفهمها سوى قلبي، لغةً تذوب فيها الكلمات قبل (…)
سَنابِلُ الشَّفاه ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي البطاقة ١ في الصَّباحِ تَتَنفَّسُ الشَّوارعُ بِصَمتٍ تنهضُ المدينةُ على أطرافِ أصابعِها وأنتِ هناكَ كضوءٍ خفيٍّ يراقبُ كلَّ شيءٍ قبلَ أن يعرفَ الناسُ أنّكِ موجودةٌ قبلَ أن تُدركَ الأشجارُ (…)
أنزق من طائر شارد ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
قناع جميل ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم هديل نوفل هو يأتيكِ على أطرافِ الليل، يلثمُ شعركِ برفقٍ ويهمسُ لكِ بأحلامٍ لم تُولد بعد، كأنّه نسيمٌ دافئ، تثقين به، فتُغمضين عينيكِ وتتركين قلبكِ يرقصُ على إيقاعه. يدخلُ إلى روحكِ خلسةً، يمسحُ دموعكِ قبل (…)
ظلُّكِ في عَيْنَيَّ ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي أُحِسُّ بقُرْبِكِ حين أفتحُ عَيْنَيَّ على الفجرِ وأحملُ حُبَّكِ معي صباحًا ومساءً في كلِّ خَفْقَةِ قلبٍ وكلِّ نَسْمَةِ هواءٍ تمرُّ على روحي وكلِّ شُعاعِ شمسٍ يُلامسُ وجهي... أُدركُ أنّي (…)
إلجام المرتاب ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ خُـذِ (…)
مِنْ سيرةِ القلم البغداديّ ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الستار نور علي ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ إلّا لِـتغمرَهُ (…)