حيرة في حرم الجمال ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة دعـنــي أُرتِّـل في رُبــاكَ كَـلامــا وأُزيِّـنُ الــــسَّــــاحـات والأيَّـامـا أنت الذي أهدى الأنام مَحاسِــناً والنورُ جاءَ مُبَــشِّـراً (…)
هدأة محتملة ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي منذ زمان وعلى هذي الأرض ملأت يدي بالدمع وتماهت بي الريح إلى حدٍّ ما وبروقي الأسطورة كانت تحرسني وتصير تخومي الملكيّة منذ زمان أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها طقسا طقسا والأرض أراها بقناعاتي إغراءات (…)
أبــتــاهُ ١٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد يـا مـن رحلتَ وفي يديكَ قلوبنا وتـركـتَـنا فـــي لـيـلِـنا الـحَـيـرانِ الـيومَ أبـكي فـي غـيابكَ والثرى يـلـقى جـلالُـك فـي سـكونٍ عـانِ كنتَ السحابَ إذا شحت أمطارنا والــبـرَّ بــيـنَ (…)
وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا ١٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا وَأَسْأَلُ الرَّكْبَ عَنْ مَاضِي حَكَايَانَا يَا دَارُ نَادَيْتُ، هَلْ فِي القَوْمِ ذَاكِرَةٌ؟ أَمْ غَيَّبَ الرَّدُّ بَعْدَ البُعْدِ دَعْوَانَا؟ مَا (…)
حدثَني عن الليل إذا عسعسَ ٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي لما الطمي استنسر بمخالبه الزرق على طول الشاطئ واستوت الشمس على مقعدها قام إلى الغرفة في يده الطست ومنشفة شاحبة اللون ولما المائدة انتظرته طويلا دعت الله له بالمغفرة ونابتهاسِنة مزمنة... كنت قريبا (…)
نَــبْـضُ شَـاعِــرٍ ٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد أَنَا لَا أُجَامِلُ فِي اَلْقَصِيدِ مَشَاعِرِي فَــأَنَــا أُرَبِّــــيْ بِـالْـقَـصِـيدِ عُــقُـولاً أُلْـقِيَ عَـلَى صَـدْرِ اَلْحَيَاةِ قَصَائِدِي فَــتَـعُـودُ فِــــي طُـهْـرِهَـا (…)
صوت البحر والذاكرة ٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد (١) بوسع الحلم أن يطرق نافذتنا بلا موعد، وأن يدخل مثل ضوء خجول، لا يربك السكون، بل يعيد تهدئتها حولنا. بوسع الحلم أن يجعل المسافة أقل تعبًا، وأن يحول الغياب إلى مكان ينتظرك بلا سؤال، فنطمئن. (…)