أفق للبداهة ٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي موجة ترتقي لفتنتها في يديها العباب تحنّثَ وانثال منصهرا في الشجنْ... حين أقرأ في راحتيةجبهة الريح أشعر أني أرى الأرض ساكنة وتكلمنا في شؤون الخليقة تخبرنا عن نبيذ الزمان القديم وكيف تعتق إني أرى (…)
طِفْلُ الصَّقِيْعِ ٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مطران العياشي رَبَّــاهُ عِــشْــتُ بِــلَا مُـعِـيْـنٍ يَـسْـنُـدُ الأُمُّ ثَـــكْـــلَـــىْ وَالأُبُـــوَّةُ تُـــفْـــقَــدُ مَــا بَـالُ أَلْـوَانِ الْـصَّـفَـاءِ تَـجَـهْـمَـتْ الــثَّــلْــجُ (…)
في كهوف اليقين ٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي في كهوف اليقين على شاطئ العبرات سكنت تركت ورائي رياحي القديمة والنوء أجمعه والمفازات تلك التي صبأت حيث باسم الإله ملأت جرابي على مهل كنت أمشي أحيي الجنازات وسْط الطريق وفيها تكاثر طعم البحيرات تحت (…)
كِسرة من الخبز والجبن القريش ٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم منى نوال حلمي فى أحيان كثيرة اكتشف أننى لابد أن أموت حتى أحيا و أعيش وأكتشف أننى حتى أرى أعمق لابد أن أطفئ كل الأنوار وأن أغلق الشيش فى أحيان كثيرة أحن إلى طفولتى حين كانت أمى تصنع لى ضفائر تمردى (…)
ويعاد ترتيب الفصول ٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم منذر أبو حلتم في عينيك تنام مدينة من زجاج شوارعها ماء.. وسماؤها طيور من دخان هناك.. تتدلى النجوم كثمار على أغصان من عتمة والقمر يشعل شمعته بين الجفون.. ويرسم وجوها لا يعرفها أحد عيناكِ... نافذتان تطلان على (…)
امرأة المعنى ٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي تبحثينَ عنِ المعنى في صدري… تنتظرينَ الرّيحَ أن تهبَّ دونِ سببٍ تبقينَ صامتةً… ألتقطُ خيوطَ كلماتي بينَ الظِّلال… يدكِ تمسحُ دخانًا يتصاعدُ من فنجانكِ وأنا أغوصُ في ضبابي ألتقطُ الأحلامَ... كأنّها (…)
سبات خشبي ٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة لم يفتأ مستويا والغرفة تهذي لحدود الساعة وتنبهَ فرأى الحائط بالصمت يلوذ وبين يديه الساعةُ وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ... (…)