القدس أنا ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم علي محمد عبد الدايم عثمان عانقنى حبك منذ نعومة أظفارى. وقرأتك دمعا فى كتبى، ويجيئ العام وراء العام ويكبر حبك فى صدرى. ويطل بريقك من عينى. فتأتينى أسراب حمامات المحراب لتبنى العش على كتفى وتشير إلى بأدمعها أنت ابن الأرض (…)
كما تشتهي لوحة الغُبارِ ألْوانها ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد طايل فِي الزِّقاقِ الذِي يَحْرُسُ اللَّيلُ أحْلامَهُ حِينَمَا تَنْقُشُ العَتْمَةُ اسْمَ الظِّلالِ عَلَى جَبْهَةِ الدَّارِ يُولَدُ ضَوءٌ يُحبُّ العُيونَ ويَحْبُو لِمرآتِهِ حَيثُ حضنُ الحياةْ (…)
قَمَرٌ عَلَىٰ طُوْفَانِ الْأَقْصَىٰ ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد فتحي حرب أَمْشِي وَمِنْ أَلِفِي أَسِيْرُ لِيَائِهَا بِاسْمِ السَّمَاءِ أَجِيْءُ بِاسْمِ سَمَائِهَا فِي الْبَدْءِ "أَرْضُ اللَّٰهِ" "كَنْعَانِيَّةٌ" شَمْسٌ عَلَىٰ الدُّنْيَا بِكُلِّ بَهَائِهَا عَرَبِيَّةُ (…)
مُهَندِسُ الطُّوفَان ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مريم شعيبي يَا سَامِعَ الصَّوْتِ هَلْ جَائَتْكَ أَخْبَارُ أَمْ رَاعَكَ الْأَمْرُ حَتَّى قُلْتَ أسْمَارُ أَوْ أَنَّ أُذْنَكَ وَدَّتْ لَوْ بِهَا صَمَمٌ غَدَاةَ فِيهَا جَرَى قَدْ مَاتَ سِنْوارُ وَلَا يَرُوعُ (…)
دموعٌ وأشلاء ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى علي علي يزيد هِـبوا إلى نُصـرةِ الإسـلام واجتمِعوا فالـنّصر آتٍ والإسـلام أطـماحُ عِـدّو لهُمْ ما استطعتُمْ مِـنْ ركائِبكُمْ ثُـمَّ ادخُلُون دِيـار الكُـفّر واجتاحوا ولتصنعونَ لهذا الجِيل ملحمةً بيانُها كمْ (…)
ارحل ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى السيد محمد الششتاوي لملمْ بقايا خطاكَ الآنَ و ارتحلِ يا واهمَ الأمنِ في ماضٍ و مُقتبلِ مِن قبلِ عادٍ و أرضُ العرْبِ آمنةٌ لكلِّ نبتٍ بها أو سائلٍ خجلِ يقابلُ الفضلُ فيها كلَّ من وردوا بغاةُ غوثٍ لهم في كلِّ (…)
رايات المنتصرين ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصباح المهدي لَا لِلتَّهْجِيرِ الْقَسْرِيِّ وَلَا الطَّوْعِيِّ وَلَنْ نَتْرُكَهَا لِلْمُحْتَلِّينْ فَانْفَجِرِي يَا صَيْحَاتِ الْغَضَبِ السَّاطِعْ (الْغَضَبُ السَّاطِعُ آتٍ) * وَيَقِينِي أَيُّ يَقِينْ (…)