طِيْبُ النَّخِيْلِ
مَـا أَطْيَبَ العَيْشَ إِنْ حَفَّتْهُ رَوْضَاتُ وَطَـوَّقَـتْـهُ مِـــنَ الإِبْـــدَاعِ نَــخْـلَاتُ قِـنْـوَانُـهَا أَيْـنَـعَـتْ لِـلْـحَـصْدِ دَانِــيَـةٌ يَـفِـيْضُ مِــنْ طَـلْـعِهَا (…)
مَـا أَطْيَبَ العَيْشَ إِنْ حَفَّتْهُ رَوْضَاتُ وَطَـوَّقَـتْـهُ مِـــنَ الإِبْـــدَاعِ نَــخْـلَاتُ قِـنْـوَانُـهَا أَيْـنَـعَـتْ لِـلْـحَـصْدِ دَانِــيَـةٌ يَـفِـيْضُ مِــنْ طَـلْـعِهَا (…)
في تلك المدينة التي تُزيّنها صورُ الأبنية القديمة أكثر مما تُزينها الزينة، حيث البيوتُ تتراصّ كأدراج قلبٍ خائف، تبدأ الحكاية في اللازمن، لا في لحظة بعينها، بل في تراكم الطفولة نفسها. أربعة بيوت (…)
صَيْدُ الطُّيُورِ بِإِسْرَافٍ لَهُ أَثَرُ يُفْنِي سُلَالَاتِهَا نَسْلًا فَتَنْدَثِرُ إِنْ لَمْ نُسَارِعْ إِلَى إِنْقَاذِهَا نَفَقَتْ اَلْاِنْقِرَاضُ عَلَى الْأَبْوَابِ يَنْتَظِرُ جَارَتْ (…)
«١» بشارع التين والزيتون رقصتْ دمعة في عيني ومضيت بهدوء طفل ألثُم جَبين حُلمي المنفلت تذكرت كل قصص حبي تذكرت منارات الشوق وساعات التيه تذكرت زمن الشغف وشَهيق الليل لم يبق من سؤدد الأمس (…)
لم نكن نعلمُ ما السقوط مِنْ حافةٍ في رملِ الفضاء ما العناقُ مَعَ الآلهة على شاطئِ السماء خذي الليلَ واعطيني النهار النهارُ مِنْ ذهبِ الحرب الليلُ مِنْ ماسِ الحصار حملتُكِ وأنتِ ميتة هناكَ القبر (…)
أنا للموتِ لم أُخلقْ وإنّي أَحَقّ الخلقِ بالأُخرىْ وهَذي أُعمّرُ ذي لأظْفرَ ذيْ وما عشـْ تُ فالدُّنيا بلا شطَطٍ مَلاذي ورايٌ قابلٌ بالموت غايًا شذوذٌ أصْلُه شذُّ الشّواذِ وإنْ نادىْ به دينًا (…)
بِوَافِرِ ذُخْرِ زَادٍ مِنْ ثَوَابِ وَزُهْدِ مَعِيشَةٍ مِنْ مُسْتَطَابِ وَأُنْسِ مَوَدَّةٍ مِنْ أَهْلِ تَقْوَى عَلَى هَدْيِ اَلنُّبُوَّةِ وَالْكِتَابِ مَلَاذُ اَلنَّفْسِ عَنْ فِتَنٍ أَتَتْهَا (…)