المدينة الكبرياء ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم بسام مازن البعلي في رؤيةِ أنَّني أستطيع تحت الشَّمسِ الصَّاعدة، الَّتي لا تعرفُ إلَّا كيفَ تعلو. وُلدتُ لأصعدَ الجبل. لأشربَ الضَّوء. لأدحضَ بِكَفَّيَّ حُجَّةَ الغبار. لا حجَّةَ لليأسِ أمامَ أكداسِ شظاياي. أنا (…)
الرد على غسان كنفاني ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم العربي لعرج ماذا تبقى لنا يا غسان أجنحة مكسورة وشظايا منثورة وبقايا دخان تبقت لنا خيام أبوابها مفتوحة للعيان وغرابين سود تغرد في الأبواق وخارج السياق بلا ألحان تبقى لنا طفل يتلهى جنب المقهى يلمع حذاء جندي (…)
صَهلَةٌ لَا تَهدَأ ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم الخليل ابراهيم السيد أحمد تَابُوتٌ حَجَرِيٌّ وَجَسَدٌ مِن جَمر الأَوصَالُ مُقَطَّعَةٌ وَمُفَرَّقَةٌ بَينَ القَبَائِل السُّمُ يَسرِي فِي كُلِّ أَرض المَوتُ يَتَفَشَّي وَالدَّمُ يُسكَبُ تَقدُمَةً وَنَخبا بِاسمِ (…)
عَلَى كَاهِلِي الدُّنْيَا ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم الشيخ محفوظ الداه عَلَى كَاهِلِي الدُّنْيَا، وَفِي الْقَيْدِ أَرْفُسُ وَأَشْقَى، وَزَيْتُونُ الْبِلاَدِ مُقَدَّسُ سَأَبْتَلِعُ الْأَنَّاتِ، أَرْشُفُ نَخْبَهَا وَأُرْسِلُ مِنْ رْجْعِ الزَّفِيرِ وَأَحْبِسُ سَخِرْتُ، (…)
طِينٌ مِنْ دَمٍ وَبَارُود! ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إدريس إسماعيل عبدالرزاق يَا مُعتِمًا! آفَاقُهُ أغلَالُنَا! .. كَمْ تشتهيْ سَفكَ الظَّلَامِ نِصَالُنَا! كُلِّفتَ حَتفَ الكَائِنَاتِ، جَميعَهَا .. بِعدَائِنَا؛ فعلى النّجومِ رِمَالُنا! أزَلٌ جَريحٌ، نَحْنُ ضمّادَاتُهُ .. (…)
أغنيةُ الرّاعي الأخير ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم أنيس هاني أتيتُ منَ المَعنَى دمًا و ملامِحَا و هذا المدى" يَمتدُّ فيَّ مذابحَا" أجيءُ بلا نزْفٍ وجُرحيَ ثائرٌ وقلبي على الأطلالِ صار نوائِحَا أسافرُ ماءً للذينَ تصحَّرُوا و يهوي على الصّحراءِ قلبِي (…)
المناضل ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم أنس عبد الكريم ذياب الربيع وإن غدا لحظُّكَ طعمَ ملحِ البحرِ، لا تغرقْ. أعلمُ، كم مشيتَ حافياً على الكسرِ، كم أُرهِقتَ من حملَقَةِ العبث. من عتمةٍ ثقيلةٍ من الضَّجر. لكن، الَّذين يستأنسونَ بميتاتِهم، لستَ منهم، لستَ منهم. (…)