من المسافةِ صفر ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد ملوك شَاءوا دَمًا بِدَمٍ لا بِالدَّمِ الدَّمعَا فَسَمِّهِ غَضَبًا أَو سَمِّهُ رَدعَا مَشِيئَةً آوَتِ الطُّوفَانَ مَحضَ نَدًى وأَرْسَلَتْهُ كَبِيرًا لَم يَدَع صِقعَا أَبنَاءُ مَوتٍ بِهِ، نَارٌ (…)
الْهِجْرَةُ مِنْ غَزَّة إِلَى غَزَّة ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محسين الوميكي نَمشِي عَلَى بَطْنِ شُيُوخِ الْحَقَارَةِ نَمْشِي عَلَى رُؤُوسِ أُمَرَاءِ الْخَسَارَةِ نَمْشِي عَلَى الشَّوْكِ وَالْجَمْرِ نَحْمِلُ بَيْنَ أَكْتَافِنَا الْآلَامَ وَالْجُروحَ نَمْشِي نَحْوَ (…)
قمر المقاومة ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محسن بن عبد الواحد بن علي الزرقي مِنْ هَاهُنَا.. قَلْبِي يُتَكْتِكُ مِثْلَ سَاعَتِنَا عَلَى كَتِفِ الجِدَار بَلْهَاءَ، بَارِدَةٍ وَشَاحِبَةٍ.. قَدِيمَة مَا عَادَ مِنْ زَمَنٍ لَهَا فِي البَيْتِ قِيمَة ودَمِي تَخَثَّرَ فِي (…)
ترنيمة الماء والبارود ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد الأمين كينه بوْحٌ تحدَّرَ مِن عَلْيائِهِ فَعَلَا لَم تُدرِك الشَّمسُ أَنَّ الليلَ قد أَفلَا تتلوه فاتنة صلى الزمان لها مَن يُقنِع النَّايَ أَنْ يَستنكِف الْقُبَلَا كَم سامَرت أَرقًا واستَجوبت طَللا واستأنستْ (…)
اغتيال الوعود... ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد غالب علي أحمد الأحمدي فِلسطِيِنُ كَم مَوعِدٍ تُوُعَدِي.. وَكَم قَائِلٍ نَصرُنَا فِي الْغَدِ.. وَكَم صَارِخٍ يَا خُيُوُلَ اْركَبِي.. وَمَا عَانَقَ اَلسَّيفُ قَبضَ اَلْيَدِ.. وَكَم شَاعِرٍ لِلرَّدَى مُنشِدَاً.. إِلَى (…)
آخر تمثال ل"هابيل"!! ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد احمود محمدو لِأنّ دُمـــوعَ النّصــر تبقىَ مــؤَجّله ْ.. حــرِيٌّ بـهــا أن لّا تبــوح المـخيِّلَـهْ نديماي : شعري .. كبريَّائي، وغايتي عبــوري وحــيدا كل جسْرٍ ومرحلهْ هنــالك مـــا كان (…)
من نافذة الوردة ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي من نافذة الوردة كان العطر يطل على عمق حماقتنا، وإلى الخارج يتسلل كي يمنحنا شيئا من قيَم الوردة، أحيانا كان يقول لنا اَلْمجدُ له باب لا يدخله غير رجال حملوا أوسمة الدم غير نساء زغردن لمن حملوا (…)