مَا مِنْ دَليلٍ عَلَى الْمَعْنَى سِوَى دَمِهِ ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم الأسعد الجميعي كَمْ رُوحِ طِفْلٍ تَهَادَتْ فِي سَمَا غَزَّةْ سِرْبٌ مِنَ الدَّمْعِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعِزَّةْ أَعْلَى مِنَ الْمَوْتِ، مِنْ تَصْوِيبِ طَائِرَةٍ مِنْ قَاتِلٍ فِي لَظَى الْمَشْفَى رَأَى عَجْزَهْ (…)
صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ قَوَافِلِ شُهَدَاءِ غَزَّةَ ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم الازهر النفطي ذِكْرَاكِ يَا أَمَلَ الأَحِبَةِ فَوْقَ الأَهِلَّةِ تُكْتُبُ تَقْتَاتُ مِنْ فَيْضِ الرُؤَى أَعْرَاسُهَا لاَ تَغْرُبُ تُسْقَى مِنْ قَطْرِ النَدَى أَقْمَارُهَا لاَ تُحْجَبُ أَوْرَاقُهَا وَمَضَاتُ (…)
مُعاهدة البلابل والفراش ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إيّاد الريموني بلبلٌ مهاجرٌ جاء من بعيد عاد غاضبًا لقومه ليلة العيد سأل أمَّه: أين البلابل الصغيرة؟ ومخطوبتي بلبلتي الجميلة المثيرة؟ قالت: آهٍ بُني، بلبلي أما دريت غزتنا الغربان؛ فإلى العشِّ أويت قال: وأين كل (…)
أرومة زيتون راسخة ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إسماعيل ضوا يا قدسُ صيتُكِ ذائعٌ كالعطرِ فعلامَ أكتُبُ يا حبيبةُ شِعري؟ وعلامَ أذرفُ كي أعرِّفَ عن شذاكِ الحبرَ وهْوَ كقطرةٍ في بحرِ! لم يستَطِعْ صبراً معي قلبي اعذُرِيني "باسَ (…)
خروق .. مخاطة بإبَر الكلمات! ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إبراهيم عمر داود لملِمْ حطامك.. سوف تخلع تاجكْ رغما، و يجتاز الرصاص رتاجك يا أيها الوغد اللئيم .. لقحتَ حقدا في الشعور؛ ألا تريد نتاجكْ؟! أخمدتَ .. شمع الحالمين .. فأوقدوا شُعَلَ القلوب..! و ألقموكَ .. (…)
الكبرياء ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم أيمن إبراهيم معروف الكبرياءُ،: قوافلاً وقوافيا والكبرياءُ مغانياً ومعانيا والكبرياءُ،: حدائقاً مرفوعةً والكبرياءُ،: شمائلاً وتماهِيا والكبرياءُ، إذا أردتَ تسامِياً (…)
بَانُورَامَا لِفَلسَفَةِ الضَّوء ... ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم خليل عباس كَنَغمَةٍ فِي المَدَى المَبْحُوحِ أَعزِفُها غَيبِيّةٍ مِنْ فَمِ الأَجرَاسِ أَحرُفُها مَوَاكِبُ النُّورِ صَوْبَ العَرشِ حِينَ دَنَتْ مُخَضَّلٌ مِنْ دَمِ الأَبرَارِ مُصحَفُها مَالَتْ إِلَى (…)