حين أصحو مبكرا ٦ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد يهزني الحلم، كأن يدا خفية تضرب باب صدري وتهمس: كنت هناك حقا، أم كنت صدى يعبرني؟ أصحو، الغرفة نصف غارقة في نومها، الستائر عالقة بين ليل يتراجع وصباح يختبر خطوته الأولى، الضوء خيط رفيع يتسلل كأنه (…)
امرأةٌ تختصرُ المجرّاتِ ٤ آذار (مارس)، بقلم عبد الله سرمد أقلِّبُ طرفي في السماءِ فلا أرى سواكِ كأنّ الليلَ منكِ قد انبجَسْ كأنَّ النجومَ الوامضاتِ مشاعلٌ لجُنْدٍ وقد طافوا عليكِ كما الحرَسْ ومِرآتُكِ البدرُ التَّمامَ ورُبَّما تهشَّمَت المرآةُ من (…)
أنين الأوطان وصمت العقلاء ٤ آذار (مارس)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ (…)
سوق الكلاب ٣ آذار (مارس)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ألا أحسَنُ الكلابِ كلبٌ إذا نسبْـ ـتَه انْصاعَ وانْحنى وبالحقّ صرَّحا وأقبَحُها كلبٌ إذا ما نسَبتَهُ ادّعى أنّه ابنُ الأكرمين وما اسْتحى وأحسنُها أولىْ بأن يُقتنى إذا صفَرْتَ رسا أنّى تشا ما (…)
عندما ينام البرق في الجبال ٢ آذار (مارس)، بقلم منذر أبو حلتم تقفُ هناكَ… لا كدولةٍ في نشرةِ الأخبار، بل كجبهةٍ من تعبِ التاريخ، وذاكرةٍ تتقنُ الصبرَ كما يتقنُ الجبلُ حملَ الثلج. وحيدةً؟ ربما. لكنّ الوحدةَ أحيانًا تكونُ امتحانَ المعادن. ريحٌ عاتيةٌ تعبرُ (…)
وصيّةُ النار ٢ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش (إلى الصديق الشاعر الراحل عبد الناصر صالح) يا عبدَ الناصر، يا الاسمَ الذي حين يُنادى تنهضُ اللغةُ من سباتها، وتفركُ عينيها كمن رأى الحقيقةَ عاريةً ولم يعد يستطيعُ الكذب. يا اندلاعَ المعنى (…)
على الجبين ما تنْدى له العين ١ آذار (مارس)، بقلم خالد زغريت بِمَ بِعْتَنِي يا صاحبي لا أحّدٌ لكَ لا ليْ أحّدي أجْراسُ رأسِ العامِ ردّ رنينُها بعْضي لبعْضي فالْتمستْ لها نبضي لعل بياضَ " بابا نُوْيْلِ " يعرفُ جسْرَ عطْري ذا الذي لا ينْكسرْ بِمَ بِعْتَنِي يا (…)