شاعرٌ لم تغفُ أوتارُهُ...
الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)
الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)
الشعب في غزة بالله يعتصمُ والجوع يقتله، والفقد، والألمُ سجل رفيقي على أرضي التي سلبت وانقش على صخرها القاسي أيا حكم تشرين أصبح للتاريخ مرجعه وسبعة في جبين الشمس ترتسم وأي شعر عن الذكرى سأنظمه (…)
أَقْبَلْتُ فَاقْتَرِبِي كَفَاكِ تَمَنُّعَا قُدِّي قَمِيصِي كَي أَزِيدَ تَوَلُّعَا لا تَتْرُكِينِي في المَسَافَةِ مُفْرَدَاً تَاْبَى المَسَافَةُ أَنْ تَئِنَّ تَوَجُّعَا مُتَأَهِبٌ وَالشَّوْقُ (…)
شعر: مزگين حسكو (قامشلو) إنه كانون الثاني... والضباب! بيت الغابة، وعقارب الساعات الحزينة دُفنت في ظلال الدخان، محاصرةً بالكامل. الأرجوحة الخشبية امتزجت بزفاف الضباب، ومن ضحكات تلك الطفلة (…)
يا تُرجمانَ الغيبِ هل نادَيتَني وصَبَبْتَ نَبضاً للحياةِ يُعيدُني رتّبتَ صفحات الوجود بداخلي بمقالِكَ الأخّاذ قد أطرَبتَني: مَا الذاتُ بَدرٌ فِي السَّمَاءِ تَرُومُهُ أَو نَجمَةٌ مخْبُوءَةٌ فِي (…)
هُوَ شَاعِرٌ وَالشِّعْرُ لا يَكْفِيهِ كَي يُظْهِرَ التَّشْبِيهَ في التَّشْبِيهِ لا يَسْتَمِيحَ الغَيْمَ غَيْثَاً في الذُّرَا بَذَرَ المَجَازَ وَ دَمْعُهُ يَرْوِيهِ يَطٰأُ البُحُورَ (…)
أحبُّ البحرَ... وأهابُه. أقفُ عند حافّةِ الموجِ، فأسمعُه يناديني باسمي، أوشك أن أُجيبَه، أن أمدَّ يدي إليه، لكنَّ قدميَّ تعرفان طريقًا آخر، طريقًا حفرتْه ندبةٌ قديمةٌ، ولم تتعلّم بعدُ كيف تنسى. (…)