فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة
قرأتـُكِ في جراحاتٍ مُعَذبةٍ وفي أمراض ِ أمَّتِـنـا فلسطينا سيبقى سيفـُكِ البتـَّارُ يُعطي الأرضَ
قرأتـُكِ في جراحاتٍ مُعَذبةٍ وفي أمراض ِ أمَّتِـنـا فلسطينا سيبقى سيفـُكِ البتـَّارُ يُعطي الأرضَ
إحرث كتابكَ فالاسماءُ تنتحبُ وانثر حروفكَ قد هامت بكَ السحبُ إدرك عيون مياهِ الامسِ قد ظمئت فالنهرُ يعولُ والخضراءُ تنتحبُ قد حاربتك ظنونٌ كلّما هجعت دارت بقافلةِ الاحقادِ تظطربُ
إذا تناظرت الحروف في اللقاء وتزاوجت مواقع النجوم في السماء كما الوجوه في اللقاء والفراق... إذا تطايرت دفاتري... حين الشفاء والشقاء... أجُود بالدموع والبكاء
قالت البنتُ للأشلاءِ -ودمية فوق الركامِ تُكابد شهوة النيرانِ تعالج ريح الموت بالذكرى- ألم تقل في العيد يا أبتي سنشعل شمعتينِ
أيُّ عزّ لغزّةٍ سوف يُهـدى وذوو تينِهــا يكيـدون كيــدا يستحلّون في الدهور حراماً ويدسّـون في الملمّـات ضــدّا ليس إلا الشهيدُ قاطف غيـمٍ جاعلاً مُـرَّ ما رأيناهُ شَهْـــدا
مري على بابي وأنتِ مسافرة من إلف عام أشتهيكِ فمحض صحراء أنا والليل
أنينُ اللَّيلِ يتلونَا يُتمتمُنَا، يترتِّلُنَا كقصَّةِ حُبِّهِ الثَّكلى يسامرُ مَن بهِ مللٌ ولكنَّا بهِ أَولى! ليالٍ في الغرامِ سدى