صهيل تحت الرماد
أسماء أشلاء تنهض من رماد، صخرا سيفا يكسر الحداد،
أسماء أشلاء تنهض من رماد، صخرا سيفا يكسر الحداد،
يا الأقربْ منّي إلى جنوني خذنِي من يدِ ذاتي إليكَ عرّفني على ذاتِها جِدْنِي حيثُ خبّأتْنِي، ها الغيماتُ السود.. روحِيَ التخطَّفُها احتضاراتُ الغروبِ تُولَدُ ريحانةً كلّما..
أهدي إليك تحية يا أيها الأقصى الحزين حياك ربك قبلها سبحان رب العالمين أسرى إليك بعبده ليلاً مع الوحي الأمين
للزائر الغريب، المتوّج بالبياض والحُبّ أفتحُ نوافذ الحياةْ!... للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ والطفولةِ يرسمُ لوحاته البيضاء،
عين على أنف المدى فوق النجوم موعدي فوق احتضارات الصدى على شفا صبح ندي أشعرها ذاك الذي يلهو بدمع العسجد
يداعبني نفسك الحلو في أفق العشق أصحو على صوت القلب أخرج في روعة الانتماء. أرد غربتي إليك أتنسم العطر
عشت لشعبك يا فرعون إحنا وراك مليون مليون اللي يخالفك يوم مجنون ده أنت الهرم التالت لحكامنا أصحاب النون أولهم فارس مغوار