احتراق الضفائر السوداء
سمراء .. إن زعيمَ طائفةِ النفاقِ بحادثِ الإفكِ افترى .. سمراء .. إن العين قد زاغت .. وقد كَذِبَ الفؤادُ .. وما يرى .. سمراء .. سُمُّ الخبثِ في دمكِ المطهَّرِ قد ســرى!
سمراء .. إن زعيمَ طائفةِ النفاقِ بحادثِ الإفكِ افترى .. سمراء .. إن العين قد زاغت .. وقد كَذِبَ الفؤادُ .. وما يرى .. سمراء .. سُمُّ الخبثِ في دمكِ المطهَّرِ قد ســرى!
فدتك الروح يا غزة لجرحك تسكب العبرات لأجلك ثارت الدنيا جراحك كلها صرخا تفداك الحرف والكلمة لمثلك تنشد الأبيات
بسمات ثغركِ للوجود تأمــــلُ وصباحُ وجهكِ للحياةِ تَوكّــل كأنّ ثغركِ حين يبســمُ جِنّــةً للقاطفين ثمارهـا تتهـــدّلُ فأرى الربيع بوجهكِ ضاحكــا وبه ابتهاجٌ للعيــون مُكحِّـلُ
تقدّمْ تقدّمْ بدايةُ لحنِكَ صوتُ القنابلِ قصفُ المدائنِ دمعٌ ودَمْ تقدّمْ بناركَ
الفسفور بكل مكانْ والنار تلوك بقايا الأشلاء. والليل وشاحٌ أحمرُ مزرقٌّ أطولُ من شطِّ المتوسط.. وشظايا كُرَيات حمراء تعانق غرف النومْ والفسفور على عيني غزة
شساعتي بوسع الغموض بريقٌي غائرٌ في كثافتي يحمل جنوني موجهُ من زبد الفراغ!! على جفاف داكن
متسائلاً وقف الفتى قدَّامَ صورتهِ وقد نزَّتْ من جوانبها الجراحُ نزَّتْ جراحً الصورةِ المكلومةِ التاريخ ِ تاريخاً يُباحُ وقف الفتى متسائلاً أعليَّ إنْ حطَّ الغرابُ على عريشةِ بيتنا وعلا على جسدي نباحُ