لَآلِئُ لِسَيِّدَةِ الْمَجَازِ
(قَصيدَةٌ فِي عِشْقِ العَرَبِيَّةِ) (١) لُغَةُ الْحَيَاةِ تَضِجُّ فِي شِرْيَـانِي عَرَبِيَّـةٌ شَرْقِـيَّـةُ الأَفْـنَـانِ إِنْ تَقْطِفِ الْكَلِمَاتِ مِنْ أَعْنَابِهَا جَذْلاَنَةً، تَسْكَرْ (…)
(قَصيدَةٌ فِي عِشْقِ العَرَبِيَّةِ) (١) لُغَةُ الْحَيَاةِ تَضِجُّ فِي شِرْيَـانِي عَرَبِيَّـةٌ شَرْقِـيَّـةُ الأَفْـنَـانِ إِنْ تَقْطِفِ الْكَلِمَاتِ مِنْ أَعْنَابِهَا جَذْلاَنَةً، تَسْكَرْ (…)
ستشغلُني الطبيعةُ والجهاتُ فتبغتُني وتأتي الذِّكرياتُ وأرغبُ أن تعودَ إليَّ ذاتي وهل عادت إلى المفقودِ ذاتُ تغازلُني القصيدةُ وهْيَ حلمٌ لأخطبَها فترفضُني الدواةُ وحسبُكَ أنَّ في الأشعارِ نقصًا (…)
الحُسْنُ أَنْتَ وَمَا سِوَاكَ تَشَبُّهٌ بِجَمَالِكَ الـمَنْثُورِ فِي المِرْآةِ حَيْثُ الْتَفَتُّ رَأَيْتُ مِنْكَ عَلَامَةً وَإِذَا اغْتَرَبْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكَ ذَاتِي وَلِأَنَّكَ النُّورُ الّذي (…)
لترحل الآن من أوراق ذاكرتي وخذ نسيمك من حضني ومن رئتي وخذ رُضابك من ثغري وَمَلْثَمِهِ تُطْفَى إذنْ ثورةُ الأشواق في شفتي أكلما طرتُ فوق الأمس مبتعداً شدَّ الحنين إلى عينيك أجنحتي؟ وجاء طيفك (…)
سفرت فبانت في الكمال المبهر ذات الدلال بثوبها والمئزر حوراء فاتنة تُرى وكأنها وسنانة في ليل صبٍّ مقمر والخصر أهيف والحرير يلفّه نجلاء حاكت ظبي بيد مقفر مرآة كل متيّم عشق الهوى وتريه شكلا طبق أصل (…)
مَرَرْتُ عــلى دارِ المَكـارِم أَشْهَــدُ جَمالَ البُدورِ.. والهُمـــومُ تُــبَـدَّدُ كأنَّ فــؤادِي قــدْ أصـــابَ دواءَه تَـهلَّلَ وجْهِـــي والجـــوارحُ تَـحـــمَــــــدُ لصوتٍ بهيجٍ قد تضوَّع (…)
ما زِلتُ أَدفَعُ صامِتًا ضَوضائِي.. كَالصَّخرَةِ الظَّلماءِ.. لِلأَضواءِ.. ما زِلتُ سِيزِيفَ.. الذِي يَفتَكُّ مِن لَعناتِهِ البَيضاءِ.. بِالسَّوداءِ.. يَستَلُّ مِن رَحِمِ الفَصاحَةِ صَرخَةً.. (…)