اِعْتِرافٌ
أَزْعُمُ أَنِّي يُمْكِنُنِي أَنْ أَلْعَبَ كُلَّ الأَدْوارِ دَوْرُ العابِدِ دَوْرُ الثائِرِ أَوْ دَوْرِ الهاتِكِ لِلأَسْتارِ اِصْنَعْ مِنْ قَلَمِي سَيْفٍ وَمِنْ أَنْفاسِي إِعْصارٌ أَزْعُمُ أَنِّي (…)
أَزْعُمُ أَنِّي يُمْكِنُنِي أَنْ أَلْعَبَ كُلَّ الأَدْوارِ دَوْرُ العابِدِ دَوْرُ الثائِرِ أَوْ دَوْرِ الهاتِكِ لِلأَسْتارِ اِصْنَعْ مِنْ قَلَمِي سَيْفٍ وَمِنْ أَنْفاسِي إِعْصارٌ أَزْعُمُ أَنِّي (…)
قصائد هايكو جديدة
في الحيِّ وطنٌ يبحثُ عن قصبه أمٌّ ماتت مغتَصَبه دارٌ تؤوي موسى جنب العقبه في الحيّ شامٌ وقعتْ في الفخ ظهرٌ ما اعتاد النّخ أختٌ ما لاقتْ أخ كُسِرَتْ قدمُ الجّخ طفلٌ في قعر الآتي شخ بيعت أرضٌ (…)
خياته: محمد أحمد عيسى الماغوط. من مواليد ١٩٣٤م شاعر وأديب سوري من أبرز شعراء قصائد النثر والقصائد الحرة في الوطن العربي. ولد في بلدة سلمية (شرقي مدينة حماة - وسط سورية). عاش في سورية ولبنان (…)
لم نكنْ نفهمُ كيفَ الوصولُ هناكَ أو هناك لم نكن نعلمُ ما السقوط مِنْ حافةٍ في رملِ الفضاء ما العناقُ مَعَ الآلهة على شاطئِ السماء خذي الليلَ واعطيني النهار النهارُ مِنْ ذهبِ الحرب الليلُ مِنْ ماسِ (…)
على ثبَج الأبْجديّةِ أسرجت غيما حنيذا وناصرت سنبلة ألفتْ حائطا لا يني يسفح الريح في ضبنه أي وقت يشاء، وضعت يدي في المياه التي بين صدري وبين اليبابِ سمعت الفراسخ تشكو مدار الطريق إلى الطير والطير (…)
جعلتَ العُمرَ عُمريْن: أنوفٌ مضى ما زلتُ أبكيهِ حنينا وكَلٌّ لم يزلْ يبكي أخاهُ ونشهدُ كلَّ مُبكٍ صامتينا وإنّا إذ يُجمِّعُنا بكاءٌ فليس لمَن سِواك البتُّ فينا أمِ امتلأَتْ جداولُك امتثالاً (…)