القدُسُ قِبلتُنا
في جولةِ الحقِ المبينِ تزلزلتْ كُلُ القلوبِ لمصرعِ الأحبابِ وتمايزتْ كلُ الصفوفِ فبيّنتْ صدقَ الصدوقِ وكِذبةَ الكذّابِ دارتْ رحاها يومَ نادى سيّدٌ قوموا إلى الأمجادِ والأحسابِ فالمرءُ يُكرمُ أو (…)
في جولةِ الحقِ المبينِ تزلزلتْ كُلُ القلوبِ لمصرعِ الأحبابِ وتمايزتْ كلُ الصفوفِ فبيّنتْ صدقَ الصدوقِ وكِذبةَ الكذّابِ دارتْ رحاها يومَ نادى سيّدٌ قوموا إلى الأمجادِ والأحسابِ فالمرءُ يُكرمُ أو (…)
بجدليةِ النارِ والماءِ في الحرائق للأطفالِ المقهورينَ في دربِ المرايا للبنادق للأشجارِ التي جذورُهَا في مملكةِ الرب وأغصانُهَا في مملكةِ الشَرِّ كبيوتِ العناكب تقيءُ أغصانُهَا مِنْ أفواهِهَا (…)
هل حط على كفك قمرٌ وأتتك الغابة تسعى؟ كان الشرق نحيفا يتبلور تحت عبور الريح تواطأ زمنا وسلالات الماء فأنتج مقبرة أكبر منه وشى في حضرتنا بالغيم فصدقناه على مضضٍ أن ننضم إليه حفاةً معناه أن دماء (…)
لا تُبَرِّرْ قتلَ طفلٍ لا تقلْ عنك وعنِّي إن هذا الطُّفلَ منَّا إنَّه منك ومنِّي كيف تمشي في دمائِه كيف ترضى باكتوائِه!؟ لا تُبَرِّرْ قتلَ طفلٍ مهما تُغريك الحقارة كيف تغتالُ الطَّهارة! وهْوَ (…)
منْ غفلةِ ورعِ التكوينِ تسطعُ مأساتك بذَرتكَ أقانيمُ الحربِ في الوعرِ المنسيِّ يا غطرفةَ الدمِّ السامي عنْ ذكرِ الشكوى يا عبقاً يتشذّى منْ خشبِ التابوتِ وجرحِ النارِ زفّتكَ مآقي الناجينَ إلى عرسِ (…)
هناك في عتبة الظلام تُؤنسني ذكرياتي يعيدني اشتياقي إلى وطن أغفى على صدره الوجع نامت أحلامنا ... لم يعد لها افق .. ولا ضياء يمنح لنا نور نعبد به دروبنا العطشى ونمسح جرح نساء غزة الثكالى ونلملم حزن (…)
ما عادَ يُؤلِّمُ لونُهُ الدَّمُ والدوائرُ خصوبةُ سهلْ أثمرَ مِنَ اليبَاسِ قمحٌ لشتاءِ نَمْلْ ما عادَ مُؤَرَّقاً لونُ اللَّيلِ وقدْ باتَ متْجَرَاً لأكاذيبِ الأملْ ما عادَ أحمراً لَونُ الألَمِ (…)