مُحَامي الشَّعب
[في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الأستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة " الجليلية..قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة (…)
[في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الأستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة " الجليلية..قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة (…)
ضَاقَتْ بِكَ الأَرْضُ، ما ضَاقتْ بِكَ المُقَلُ يا زارِعَ العَزْمِ فِيمَنْ عَزْمُهُم وَشِلُ يا مُخْرِجَ الفَجْرِ مِنْ دَيْجُورِ ظُلمَتِهِ يا شَعْبَ غَزةََّ فيكَ (…)
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميلي وفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيلي وفي صحنِ دارهِا أسجُدي وأطيلي وفي مرقديها بالعيونِ أجيلي ومن خبزِها ائتني ولو بقليلِ ومن مائِها ولو بكفّكِ كيلي وتحْت نعالِها التقي بأصولي ومن (…)
عند المَساء وأنا أَطُوفُ بدَارِها لأعيشَ بين سُطُورِها وأشُمَّ عِطْرَ زُهُورِها نَزَل المَطَر شَيْئاً فَشَيْئاً بين نبْتاتِ الأرِيج وتَساقَطَتْ قِطَعُ الثَّلِيج فوق الزُّهورِ الحانِية وكَأَنَّ (…)
صار بياض الورق يثير مخاوفك الأولى كنتَ الشخص الأوفر حظا حين قرأتَ الأنواء بصيغتها الأصلية وجلست أمام النهر إلى أن في كفيك اشتعلت ريح ومدارٌ عالي القيمة غطّاكَ أنا ما زلت على عهدي حين أنادي جهة (…)
( ١ ) ورَأيتُنِي والمَوتُ يَقضمُ إصبَعِي وجَحَافِلُ الطَّاغُوتِ تَرصُدُ مَوقِعِي والخَائِفُونَ على الدَّوَامِ ، تَمَرَّدُوا فاستَوزَرَ السُّلطَانُ صَوتَ المِدفَعِ عَادَت تُقَرقِعُ بِالعِوَاءِ (…)
سَبعون عاما وصوت المجهول يتردد مُتموّجا مُدويا كالهَزيم سبعون عاما وليل الغربة يتمدد مُقطّع الأوصال سبعون عاما ولا حديث إلا عن نجيع دم يشق ربى غارقة في الوجع لن أبالغ إذا قلت: أن الزمن (…)