الزنابق والبنادق!
لَمْ نكنْ نعلمُ ما السقوط مِنْ حافةٍ في رملِ الفضاء ما العناقُ مَعَ الآلهة على شاطئِ السماء خذي الليلَ واعطيني النهار النهارُ مِنْ ذهبِ الحرب الليلُ مِنْ ماسِ الحصار خذي القلب حملتُكِ وأنتِ ميتة (…)
لَمْ نكنْ نعلمُ ما السقوط مِنْ حافةٍ في رملِ الفضاء ما العناقُ مَعَ الآلهة على شاطئِ السماء خذي الليلَ واعطيني النهار النهارُ مِنْ ذهبِ الحرب الليلُ مِنْ ماسِ الحصار خذي القلب حملتُكِ وأنتِ ميتة (…)
اللوحة: ليون سانتياغو- بورتوريكو – الولايات المتحدة التي رافقتني البارحة عند أولِ نداءٍ بعد غيابِ سنواتٍ عانقتني بعذوبةٍ أمامَ الحُرّاسِ ثُمَّ فَلَّتَتْ أصابعها وركضتْ. تَبِعتُها، فَربَطتْ (…)
مُدَّ لي ألِفَاً مِنْ حروفِ اسْمِكَ طريقاً إلى السَّماء مُرهِقٌ ذاكَ الغَرَقُ في تَكَوُّرِ الياءات خذْ معكَ كلَّ أقلامِ الرصاصِ فها هنا مملكةُ الأسوَدِ والأبيضِ و حشدُ ظلالٍ متكآت هذيُّ (…)
[في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الأستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة " الجليلية..قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة (…)
ضَاقَتْ بِكَ الأَرْضُ، ما ضَاقتْ بِكَ المُقَلُ يا زارِعَ العَزْمِ فِيمَنْ عَزْمُهُم وَشِلُ يا مُخْرِجَ الفَجْرِ مِنْ دَيْجُورِ ظُلمَتِهِ يا شَعْبَ غَزةََّ فيكَ (…)
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميلي وفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيلي وفي صحنِ دارهِا أسجُدي وأطيلي وفي مرقديها بالعيونِ أجيلي ومن خبزِها ائتني ولو بقليلِ ومن مائِها ولو بكفّكِ كيلي وتحْت نعالِها التقي بأصولي ومن (…)
عند المَساء وأنا أَطُوفُ بدَارِها لأعيشَ بين سُطُورِها وأشُمَّ عِطْرَ زُهُورِها نَزَل المَطَر شَيْئاً فَشَيْئاً بين نبْتاتِ الأرِيج وتَساقَطَتْ قِطَعُ الثَّلِيج فوق الزُّهورِ الحانِية وكَأَنَّ (…)