ليلة باردة!
في اللَّيلِ تَخْضَرُّ الأمنياتُ يسقطُ اليباسُ مِنْ خَسَاراتِ الوردِ لِلَيلٍ صَمْتٍ يُؤنِسُ خوفَ الظِلِّ مِنِ ارتجافاتِ برْدٍ وجعُ اللَّيلِ عماهُ مِنْ فقئِ أعينٍ وسيلِ أجسادٍ مغادرةٍ شَلحَتْ (…)
في اللَّيلِ تَخْضَرُّ الأمنياتُ يسقطُ اليباسُ مِنْ خَسَاراتِ الوردِ لِلَيلٍ صَمْتٍ يُؤنِسُ خوفَ الظِلِّ مِنِ ارتجافاتِ برْدٍ وجعُ اللَّيلِ عماهُ مِنْ فقئِ أعينٍ وسيلِ أجسادٍ مغادرةٍ شَلحَتْ (…)
فلم نَدْرِ ماذا سيَجْري غداً... إذا الليلُ جاءْa إذا طائفُ الليلِ أرخى الرّداءْ إذا الشّمْسُ غابَتْ إذا اللحْنُ هَدْهَدَ أضلاعَنا واسْتَوى للبكاءْ إذا بِتُّ وَحْدي إذا عُدْتُ وَحْدي كما لم (…)
وانطلق الطفل يجدد لون الغرفة أجرى الدم بشرايين الفرن وخلف المنزل كان العصفورُ يشاكس غصنا حيث تراخى هذا عن فتح ذراعيه لرفيف صباحٍ تحمله للأرض يد قرنفلة، أوشك ظل يشبه بلدا يشهق سرا أن ينحاز إلى (…)
يا عِشقُ ما نزَلَتْ لنا الدُّنيا وما كان اللّقا وقضى الرّجا مُنْبَتّا ولطالما ساءلْتُ أيّامًا متى ولطالما بغدٍ يُطلُّ أجَبْتا صمَمٌ دهى غدَها وسابِقَهُ وأمْـ ـسٌ ماتَ معذورٌ ولا يُسْتَفْتى (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحدِ الاصدقاء: (ماذا سيحدُث لو تقاسَمنا السَّهَرْ = عيناكِ لي ولكِ القصائدُ والقمَرْ) فنظمتُ هذه الابيات الشعرية ارتجالا ومُعارضة له: الليلُ (…)
في القصيدةِ يكفّنني وأنت قاريءٌ مبتديءٌ لا يجيدُ الوقوفَ عند تاء التأنيث مهما رسمَها الشّعرُ جوكاندة أزمنةٍ خلت على ملمحها تُولد الشّمسُ عذراء لم تلبّدها غيومُ المسافات ولا لامست الرّيحُ خصرَها (…)
كيفَ افتحُ الأبوابَ وأنتِ تغلقينَهَا عليّ؟ العالمُ حجرة بلا أبواب والمفاتيحُ لديّ أجيءُ إليكِ أمْ تجيئينَ إليَّ؟ لا تناديني مِنَ الزمنِ القديم ارتديتُ الدقات لا تقبليني وأنا في المرآة كسرتُ العناق (…)