مقاييس الملل
كَلِماتٌ في المَحَطاتِ تَنْتَظِرُنا بثقةِ الحالمِ على أَسِرَّةٍ مِنَ المَلَلِ.. ما حُمِّلَتْ حَقائِبُها مقاييساً لعتابِ الزَّمَنِ ساعاتاً ولا امتَلَكَتْ أعينُها رُؤى لتَرْقُبَ مِنْ فِعْلِ الشَمسِ (…)
كَلِماتٌ في المَحَطاتِ تَنْتَظِرُنا بثقةِ الحالمِ على أَسِرَّةٍ مِنَ المَلَلِ.. ما حُمِّلَتْ حَقائِبُها مقاييساً لعتابِ الزَّمَنِ ساعاتاً ولا امتَلَكَتْ أعينُها رُؤى لتَرْقُبَ مِنْ فِعْلِ الشَمسِ (…)
هذا المُحِبُّ أفانينٌ وموسيقى مُعتّقٌ في دِنانِ الشِّعرِ تعتيقا مِنْ خمرةِ الحُبِّ يَسقينا سُلافتَها مِنْ خمرةِ الشِّعرِ يروينا أباريقا بتلكَ نثملُ حتى آخرِ الرَّمَقِ وهذهِ تُحرقُ الأنفاسَ (…)
(لقد أعجبتني هذه الجملة المنشورة على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك: ("عيناكِ روايةٌ ... وأنا أجيد القراءة"). فنظمت هذه الإبيات الشعرية ارتجالا ومُستوحاةً من معنى هذه الجملة: منارُ الجمالِ (…)
كثرَ السّؤالُ من الأحبّةِ فجأةً واشتاقَ لقياكَ الّذي لم تلتقِ وجرى المديحُ وقد أذِنْتَ لنهرهِ حرَجًا بفتحكَ كلَّ سدٍّ مُغلقِ حتّى تمنّتْ أن تراك مسامعٌ نادتْ بأنّ الخضرَ لمّا يرتقِ خفقَ الفؤادُ (…)
من جوفِ التّعاويذ يطلعُ الأنينُ متْخمًا بالأمل نبضًا يعْزفُني في جسدِ الموت من أعَالي التّعب تُطلُّ عيونٌ عتّقها الانتظارُ في جُذورِ الصّمتِ تحاولُ استجماعِي من رمادِ الذّاكرةِ ابتكاري من نسغِ (…)
تعاليْ هنا وامسحي شعَر اللغة السبط ثم انسكبي ألقا ريّق الوجه فوق القراطيس يا مرأة بزغت من رخام البدايات يا أرق الخصب ينساب بالشوق في جفن سنبلةٍ ومدىً حافلا بمرايا الخليقة، خضنا البراري التي سلفتْ (…)
أجنحةُ الموتى لَمْ تتحركْ في الحربِ الأخيرة كانتْ كثيرة كانتْ تتكوَّمُ على بعضِهَا دموعُ الطيورِ تساقطت على أجنحةِ الموتى حزنًا عليها رَفَعَتْهَا على القوارب وألقتِ المجاديفَ عليها جاءَ (…)