سبق الرّدى
سبقَ الرّدى ولطالما كان الرّدى للقاءِ من ودُّوا اللِّقا سبّاقُ سبقَ الرّدى إنّ الرّدى للحُسنِ دو ن القُبحِ في هذي الدُّنى سرّاقُ وتأخّرَ xالأحياءُ إذ حسِبوا الحيا ةَ حصانةً فوَنَى غدٌ برّاقُ (…)
سبقَ الرّدى ولطالما كان الرّدى للقاءِ من ودُّوا اللِّقا سبّاقُ سبقَ الرّدى إنّ الرّدى للحُسنِ دو ن القُبحِ في هذي الدُّنى سرّاقُ وتأخّرَ xالأحياءُ إذ حسِبوا الحيا ةَ حصانةً فوَنَى غدٌ برّاقُ (…)
ما أحوجُنا للكلماتِ والوقتُ صمتٌ يسندُ كتفَ الجدارِ متخفياً بينَ التكتكاتِ نغماً مجاهر ثقيلةً ثوانيَهُ لم تُتقنْ فنَّ الرحيلِ فيضٌ من اللاشيء لا وقتَ يسمحُ للدفاع ولا حتى لنهمِ اندفاعٍ مناور هي (…)
(لقد أعجبني هذا البيت من الشعر لأبي الطيب المُتنبِّي على وزن الكامل المنشورعلى صفحة أحد الاصدقاء بالفيسبوك: (وَإذا سحابة صَدِّ حُبٍّ أبرقتْ = تركتْ حلاوةَ كلِّ حُبٍّ علقمَا) فنظمتُ هذه (…)
عند الشق المائل من حائطنا ثَمة حجر يصغي للريح يطيل النظر إلى الشرفاتِ ويقْدر أن يجمع في كفيه أقمارا هائلة اللحظةِ أحيانا يندلق الظل من الشجر القائم نحو قدميه علنا يملؤه الزهو فتنهض بين يديه (…)
ماذا بعدَ النومِ؟ في أرضِ الموتِ أجدُكُ غانيةْ ماذا بعدَ الوهمِ؟ في أرضِ الوقتِ أجدُكِ راهبةْ ماذا بعدَ الغيمِ؟ في أرضِ القحطِ أجدُكِ باغيةْ ماذا يا قلبي بعدَ أنْ شاخَ ظلي في القبرِ؟ ماذا يا حبي (…)
تَنْأى بِيَ الذكرى وشـوقــي غامِـرُ وبَريقُ حَرْفك فـــي جَواىَ مُسامِرُ ورَفيفُ أَجنحةِ القريضِ لـه صَدَى فــــي الليل يسْرقُ غَفْوَتي ويُساهِر وأَبُــثُّ قـافـيـــتي، بِـتَـرنــيـمٍ إذا عَـزَّ (…)
لستَ شمسًا ولا قمرًا بريقكَ حرائق مفتعلة لغاباتِ روحكَ و لكنكَ منطفئٌ منذُ الاف السنينْ كقطعةِ فحمٍ أُنجُ بصمتكَ حتّى لاَ يغتابكَ ضجيجُ الاغانِي أُنجُ بوهمكَ و انتَ تصافحُ العابرينْ بلاَ (…)