يا فاتنتي
صحبتكِ طفلاً .. ومغرورةً تلعبين بأسرار قلبي .. وعقلي الدفين وما زلتِ فاتنتي في المشيب .. بحبّ الدُمى والصور فأين المفر .. ؟ وأنتِ لدى الروح أغلى حبيب .. ! وأين المفر .. ؟ وفي همس جفنيكِ سحر (…)
صحبتكِ طفلاً .. ومغرورةً تلعبين بأسرار قلبي .. وعقلي الدفين وما زلتِ فاتنتي في المشيب .. بحبّ الدُمى والصور فأين المفر .. ؟ وأنتِ لدى الروح أغلى حبيب .. ! وأين المفر .. ؟ وفي همس جفنيكِ سحر (…)
وجهكِ بابٌ من أبواب دمشق يفتحهُ لي ثغركِ المبتسم على طول الحديث بيننا من عينيكِ أدخل على بساط الياسمين أمشي تحت ظل شبابيك بيوتنا المتعانقة أسمع دمشقيتنا أتوضأ لأصلي في أموي قلبك تفاصيل (…)
عليك العينُ كم تكفُ اليك القلبُ كم يجفُ وفيك الشوق برّحني بحبك إنني كَلِفُ فيامن غاب عن نظري فغاب السعدُ والترفُ وصارت روحيَ العطشى اليه يبيرها الأسفُ ألا هل ليليَ الداجي بنور لُقاك منكشفُ ألا هل (…)
١. خربشات لئلاَّ أسقط من جيوب الوقت أحلق في فراغي عالياً مرواغٌ وجه المرآة المغبَّرة للتّو تذكرتها أنساها حيناً أظنني لطختها بسذاجتي أنفثُ في لمعانها دخاني المقهى ذاتُهُ المقعد ضَجِرٌ (…)
سَلَامٌ عَلَى قَلْبٍ غَدَا بِيَّ مُغْرَمَا وَلَمْ أَلْقَهُ يَوْمَاً عَلَى الْقُرْبِ مُرْغَمَا وَلَمْ يَلْقَنِي إِلَّا خَلِيلَاً وَصَاحِبَاً فَمَا شَابَهُ ظَنٌّ وَلَا خَافَ مَغْرَمَا أَتَيْتَ (…)
نهضتُ من النوم والجو قد كان أجمل من لهب نابع من عيون العصافير والأرض أغنية عذبة أورقت في شفاه الربيع هنالك طفلٌ بأرجوحةٍ ويدحرج بين أنامله برزخا من يمام وحين أحاصره بسؤال البدايات يأخذُ يضحك ثم (…)
حاذري فيّ قليلاً قليلاً وتسلّلي برفقٍ إليَّ وتشرّبي جسدي المعتم كي يراكِ لا تفرّي مثل شمس هاربةْ واستوطني لغتي وأرضي واستبيحي كلّ شيءٍ في دمائي حاذري كلّ قصيدةِ حبّ لا أقول بها: "أحبّكِ" وحاذري (…)