حين رآني الجبل احْدوْدَبَ
كنت أسير إلى النخلة ألبس ظل نبيٍّ داهمْتُ أقاليم الحسرات وأغرقْث الطير بريح الحمإ المسنون إذاً في هذا الموقفِ عرّيْتُ يدي فانكسر الوقت عليها أعلن عن خيبته الصغرى ومضى يزعم أن الحبر له شغف بمواعيد (…)
كنت أسير إلى النخلة ألبس ظل نبيٍّ داهمْتُ أقاليم الحسرات وأغرقْث الطير بريح الحمإ المسنون إذاً في هذا الموقفِ عرّيْتُ يدي فانكسر الوقت عليها أعلن عن خيبته الصغرى ومضى يزعم أن الحبر له شغف بمواعيد (…)
أيلول يفتح نافذة الريح .. تخلع الأشجار ملابسها لتغتسل برذاذ الغيم ومثل قطة صغيرة .. يخرمش المطر ليلا .. زجاج النافذة! وحيدا يصب مصباح الشارع كؤوس الضوء الأصفر على الرصيف وعلى طاولتي نصف فنجان قهوة (…)
أتى جمع قارون يختال كِبرا فماج به البرّ وانساب بحرا بسبعين ألفاً من الراكبين خيولاً تحلّت لُجيناً وتبرا يُشاهَد آخرها ساكناً وإنْ هو حثّ الأوائل سيرا وأبرق من صهوات الجياد بريقُ سروجٍ ترصّعن درّا (…)
الـمَجْدُ لِي، قَدْ قُلْتُ "لاَ" فِي وَجْهِ قُطْعَانِ "النَّعَمْ". الـمَجْدُ لِلْأَلِفِ القَنَا تَقْتَادُ عُبَّادَ الصَّنَمْ. الـمَجْدُ لِلُّغَةِ الـجَمُوحِ كَذِئْبَةٍ تَغْتَالُ أَفْوَاجَ (…)
وتَذَكَّرِي أَنَّا تَفَرَّقنَا هُنَا ويَدُ المَدَائِنِ أزهَقَت أَروَاحَنَا ،، هَل كُنتُ أعشَقُ والمَهَالِكُ مِن دَمِي كَحَرَائِقِ الأوطَانِ .. أضحَت مَوطِنَا ،، بَاتَ الرَّصِيفُ مُدَمَّمًا مِن (…)
أكرمْ بها كلِماً أعظمْ بها لغةً ربُّ البرية في القرآن حيّاها بوصفه عربياً غير ذي عِوجٍ يهدي النفوس لحقٍ فيه تقواها لو أنزلت آيُه العظمى على جبلٍ لظلّ منصدع الأركان جرّاها وبوركت لغةُ القرآن خالدةً (…)
بين خريف وربيع يختلف العشب إلى طفلٍ ما ثم يقود العربات المائية نحو جسور عليا يمتد إلى أفق أخضر كي يرعى الموتى ويرى الطير تفيء إلى زنبقة بمراوح مشرقةٍ نحو نوافذها يلقي شغفا أبيض في معصمه يدني قبرة (…)