مدينتي الحلم
مثقلٌ بالوحدة تفتح ُ نوافذ الليل للضجيج علّك تنام الأحلام ألتي كانت تعترشُ وسادتك تنتظُركَ لتبحرَ فيها كيف تلاشت! من أجهضَ روحكَ حتى مات فيكَ الحلم؟ تتآلفُ المدن والأحلام مدنٌ يختنقُ فيها الهواء (…)
مثقلٌ بالوحدة تفتح ُ نوافذ الليل للضجيج علّك تنام الأحلام ألتي كانت تعترشُ وسادتك تنتظُركَ لتبحرَ فيها كيف تلاشت! من أجهضَ روحكَ حتى مات فيكَ الحلم؟ تتآلفُ المدن والأحلام مدنٌ يختنقُ فيها الهواء (…)
لا بداهةَ عندك لا ملحَ كيف تقول بأنك يوما سترهن أحلى الخيول لديك وترحل بين نايٍ ومقبرةٍ، وأراك إذا أنت أوقدْتَ حبراً أتتك السعادة من كل صوب وصرتَ أميرا بهيا ألا اشْهدْ فإنا لكي نحتفي بالمواجعِ (…)
الليل أم الضمائر والأجساد حطامُ يملك ناصيتي والعالمين كما يمسك الصبي بيدي كما تمسكُ الحروف أيادي أخواتِها المختلفاتِ جدا خوفاً منَ الإعراب والمنطق حيث لا لغة هذا الكونُ كلمة تفوه بها الرب والشاعر (…)
جُزّي سَوادَ الليلِ عَنْ رَأسي وَلا تَتَرَدّدي بَلْ حَرّري مِنّى الصّدى وَلْتُطْلِقي فِيَّ القصائدَ رحبَةً كَمْ أشْتَهي هذا المَدى كلَّ المَدى جُزّي سَوادَ الليلِ عن رَأسي فَما رُؤيا (…)
كفاك يا حصانيَ الجَموح كفاك ما أثرتَ من جروح كفاك عدواً في مهامه الظلام كفاك أن تجور .. أن تُغير .. على مدائن الضمير وآن أن تنام على حجارة الملام مفارقاً فراشك الوثير .. وآن أن تراجع الحساب (…)
أيّ سرّ طاف بالنسوة من ذاك الجمال .. حين قطّعن الأيادي بالنصالْ .. ! وسباهنّ النظرْ فتغشّاهنّ بحرٌ من ذهول حيّرت أمواجه فُلك العقول .. هل رأين الحق أم زاغ البصرْ ..؟! أيّ نورٍ خطف الأرواح منهنّ (…)
أنا الوترُ الرابعُ لاحتمالٍ لاشك فيه بين قصائدكِ المدسوسة عني يختارني الكمان على كتفكِ بطلاً لروايته يحمل سُلَّمَ الحنين في جواب ٍ يَطالُ خصلةً من شعرك يُبقيني مُتأرجحاً دون قرار (…)