عودة إلى مراقد الذكرى
سأبكي بهدوء ذكرى عبرت بخيالي سأغني لأطفال مروا ذات زمن من أمامي ورفعوا أيديهم بتحية النصر سأرنو إلى هناك حيث تعلمت الحب وقرأت الفاتحة وأنا أنتظر حبيبتي هناك حيث البجع الأبيض يرقص في (…)
سأبكي بهدوء ذكرى عبرت بخيالي سأغني لأطفال مروا ذات زمن من أمامي ورفعوا أيديهم بتحية النصر سأرنو إلى هناك حيث تعلمت الحب وقرأت الفاتحة وأنا أنتظر حبيبتي هناك حيث البجع الأبيض يرقص في (…)
١. مفردة النادل بنصف ابتسامة مُتَرَهَّلة وصوته المتحشرج يؤرجح دهشته في وجوهنا * إلى عجوز حافٍ أضاء الليل بدموعه تاركاً تعباً مهترئاً لوهلةٍ خُيل إليّ تُغلق فاه العالم تجرحُ الهواء (…)
مرة قدت خطوي إلى نفقِ وضحكت لأعشابه والنخيل تراءى على الفور ثم انتمى للزبرجد آخى أصابعه بالطيور لكي لا يضام أنا حين أمشي أرى كل صوب يشاكس فجا عميقا أهيء قوقعةً للوعول الرتيبة أُدني الفراسخ من (…)
أنا والبحر صنوان لكنَّ موجي له خضرة الكون يأتي إلى الشط يقرأ ألواحه للنوارس أو يتملى نجوم البراءة تمرح فوق مناقيرها بيَدَيّ غيوم أخيط بها شجن الداليات أعلق دائرةً من رخام اليقين على حاجبيه إذا حطت (…)
(الإصحاح الأوَّل والأخير) : هَلُمُّوا، أَيها الشُّعَراءُ: مَعْنَى، يُعِيْدُ المَسْجِدَ الأَقْصَى كأَدْنَى! فرُبَّ مُطاوِلٍ زُحَلًا مُعانٌ، ورُبَّ مُحاوِلٍ زَحْلًا مُعَنَّى : كُنِ المَعْنَى! (…)
"جِنينُ" يا مَنْبَتَ الأبْطالِ يا بَلَدي يا أُخت غزة يا أم القرابين "جِنينُ": "عكا " لها قَول تُرددُهُ: البَحْرُ يَهْدْرُ خوفاً مِنْ سَلاطيني والأقْتِحَاماتُ ما أثْنَتْ (…)
سنديانة صفصافية باشقة، منارة تعليمية وعلمية مشعة، عرفته مدارس تعليم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من النبطية جنوباً حتى طرابلس شمالاً مروراً في صيدا وعين الحلوة. مربيا ومعلما حافظ على أصالة (…)