يا سفيرَ البَحْر
يا سَفِيرَ البَحْرِ أَرْهَقَنِي إنْتِبَاهِي فَـتَأَنَّ ،، إِنَّ لِلْـذِّكْرَىٰ وَصَـايَا .. وتَـبَنَّ تَــوْقَ رَاءٍ رَاحِـلٍ ،، شَـقَّ فِيهِ الـمَـوْجُ قَـلْـباً وحَـنَايَا .. صَمْـتُكَ (…)
يا سَفِيرَ البَحْرِ أَرْهَقَنِي إنْتِبَاهِي فَـتَأَنَّ ،، إِنَّ لِلْـذِّكْرَىٰ وَصَـايَا .. وتَـبَنَّ تَــوْقَ رَاءٍ رَاحِـلٍ ،، شَـقَّ فِيهِ الـمَـوْجُ قَـلْـباً وحَـنَايَا .. صَمْـتُكَ (…)
"كُتِبَتْ القصيدةُ وأنا في الثامنة والعشرين، وظلَتْ حبيسةَ قضبانِ دفتري القديم، لم ترَ النورَ في عالم النشر؛ لهذا السببِ أو ذاك. واليوم أطلقُ (…)
كان نهار اليوم بهي الطلعة يصعد سلم لحظات الزهو و جاء النبأ الأجمل معجونا برخام السبت السابق لكن كف النرجس صارتْ عسلا تنبُتُ في ساحتها الأمبراطوريات ذوات النفس الأبيض و الضالع في الروعةِ، جاء النبأ (…)
الـبـحـر يــرضـع مـــن أَثـدائـه الـمـطرُ فـتـنـبـري الأرض بـالـنـايـات تـنـفـجـرُ شِمْتُ المدى سلفا قد كان ذا شغفٍ لـصـبـوة الــمـاء فـــي أفـيـائـه وطـــرُ يـغـدو فـتـغدو شـغـاف الـمزْنِ نـابضة (…)
١. سراب ها نحن نمضي فوق أرصفة تشبه بصماتنا نشتهي فرحاً وطريقاً معبداً بالهواء تُدهس أعمارنا ولا نكمل الرحلة! طريقٌ متدحرج بالضجيج أرهقته طرقاً بظل قدمي شجرة الجوز القديمة منحنية كنصفِ (…)
في الرف غبار من كتب رحلت قبل سنين و ثَمَّ فوانيسُ تدلت أرجلها من شفة السقف تحملِقُ في جسمٍ لمجرّد ذكرى ملقىً في كرسي أكل الموتَ لحد التخمةِ أهراء هذا أم لوثة يوم ما زال له طمعٌ في الغد؟ أم هل هذا (…)
في رثاء الشاعر إيهاب خليفة