من الأدب السياسي «ستمطر الألوان»
سِرْ عَلَى ثَمَنِ البِسَاطِ مُـلَوِّحاً بالـضَّوءِ فِي رَحِمِ النَّوافِذِ للـصَّبَاحْ .. والْقِ عَصَاكَ لِلُـجِّةِ الـكَنَفِ الـعَدِيمْ ،، فالأيْنُ تَعْبَثُ دُونَ شَعْوَذِةٍ بَواحْ .. (…)
سِرْ عَلَى ثَمَنِ البِسَاطِ مُـلَوِّحاً بالـضَّوءِ فِي رَحِمِ النَّوافِذِ للـصَّبَاحْ .. والْقِ عَصَاكَ لِلُـجِّةِ الـكَنَفِ الـعَدِيمْ ،، فالأيْنُ تَعْبَثُ دُونَ شَعْوَذِةٍ بَواحْ .. (…)
درع وسيف. بيدي قلمٌ كالسيفِ بهِ أغزو آلافَ الفًرسانِ ومدادُ الأحرُفِ من نهرٍ يتدفَّقُ بينَ الشَّطآن للحقِّ دُرُوعٌ أتلوها جهراً في قلبِ الميدانِ سهلُ الكلماتِ بلا خلْطٍ فأنا والصعبُ عَدُوَّانِ (…)
يرضع الذئب ثدي الجحور و يلعب في مرتمى الغاب سرب من الريح... لن يبسط الرجل الشهم كف البياضِ لمن سلقوه بألسنة من رصاص حِدادٍ فحتى النخيل إلى جنبه لم يزل مائلا و كذاك رموش الغيوم.... فما للخيام (…)
أشكالُ الحداثةِ في الهايكو العربي سامح درويش نموذجا (جزءٌ من مقالٍ مُطول) تمثل تجربة الشاعر المغربي سامح درويش في ديوانه "خنافس مضيئة" منطلقا نحو الكتابة الحداثية شكلا ومضمونا. فمع الوعي بخصائص (…)
تستحقين العُلا يامُنْيَتِي فوق هاماتِ السَّما والأنجمِ تستحقين بأن تستأثري بالجمالِ العبقرِيِّ الأفخمِ وجهكُ البسَّامُ دوماً مؤنسي يُذهبُ الأسقامَ مثلَ البلسمِ قلبُكِ الحنَّانُ نبعٌ زاخرٌ وظلالٌ (…)
لغتي وهلْ في القولِ منها أجملُ؟ أو في الكتابةِ والمعاني أكملُ؟ للعاشقين جمالُها متجددٌّ للظامئين إلى البيانِ المنهلُ للشعرِ بحرٌ لا يُحدُّ مدادُه وإلى البلاغةِ موردٌ لا يبخلُ عند الخيالِ إذا (…)
وَلَا تَأْسَفْ عَلَى دَهْرٍ تَوَلَّى فَذَٰلِكُمُ السَّرَابُ وَلَيْسَ إِلَّا وَلَا تَرْجُ الَّذِيْ عَنْكَ تَخَلَّى فَإِنَّ الْغَدْرَ حَقَّاً قَدْ تَجَلَّى وَلَا تَهْجُرْ حَبِيْبَاً قَدْ (…)