نصر نزار
سيأتي يا نزارُ النصرُ مزهوا ليرسم في فضاء القدس لوحات من الشهداء سيأتي النصر مختالا ليدفن في روابيها سنين القهر، والتهجير والحق المعمد بالدماء سيأتي يا نزار النصر نيرانا لتحرق سلطة العار التي (…)
سيأتي يا نزارُ النصرُ مزهوا ليرسم في فضاء القدس لوحات من الشهداء سيأتي النصر مختالا ليدفن في روابيها سنين القهر، والتهجير والحق المعمد بالدماء سيأتي يا نزار النصر نيرانا لتحرق سلطة العار التي (…)
الوَاقِـفَاتُ عَلىٰ السَّمَاءِ أسَرْنَنِي والدَّانِياتُ بَنَيْنَ فِيَّا سَمَاءْ .. ألْـهَمْـنَنِيِ فَهَدَرْنَ كُلَّ شَـفَـاهَتِي ،، وبِرَمْضِهِـنَّ عَـبَثْـنَ بِالـرَّمْضَاءْ .. قَـدْ (…)
لا تسكُبي دمعاً على أنقاضي أنتِ التِّي قَتَلَتْ وأنتِ القاضي أصدرتِ حُكمَكِ أن أعيشَ مُحطَّماً ورميتني غدراً بسهمٍ ماضي ومنعتِنِي حقَّ الدفاعِ تعنُّتاً وتجاهلاً بقساوةِ الإعراضِ كيف التجافي (…)
وَلَا يَحْمِلُ الْأَضْغَانَ مَنْ طَابَ سِرُّهُ عَفُوٌّ عَنِ الزَّلَّاتِ للهِ دَرُّهُ وَمَا الْخَيْرُ مَعْدُومٌ إِذِ اللهُ كَاتِبٌ وَلَا بُدَّ يَوْماً أَنْ يَنَالَكَ أَجْرُهُ وَمَا الْعُمْرُ (…)
ما كنت أرى الأرض كما هي تبدو الآن لقد كانت حاملة في يدها مفتاح الحب الأول و اليومَ تعاقرُ حجرَ الأسلافِ أجيء يراقبني القمر الجالس في حضن السوسن أشرب نخب العصر و قد صار بذاكرة فيها شبَهٌ بالفُقْمةِ (…)
بآلِ النبيِّ استنارَ الوجودُ و في هديهِمْ يستفيقُ الحجرْ و مِنْ كُحْلِ أنوارِهمْ في الهُدى يعودُ إلى الليلِ هذا البصرْ نهارُهمُ في طريقِ الجَمَالِ تُحلِّقُ في جانبيهِ الصُّورْ و ما لهمُ غيرُ (…)
نَهرٌ مِن الجُمَلِ القَصِيرَةِ يَمتَطِى اللَحنَ المُؤَثِّرَ فى مَوَاوِيلِ الجَفَاف. والحُزنُ فِرعَونِيُّ يَشرَبُ نَخبَهُ المَبثُوثَ مِن عَرَقِ الجَبِين. النِّيلُ يَصعَدُ لِلجَنُوبِ وما تَزالُ (…)