زُومبِيّ
جُزءٌ مِن ذَاتِكَ؛ فِى قَاعِ النَّهرِ يَجِف، أَلقُوا بِالجُثثِ تِبَاعًا؛ فِى قَعرٍ نَجَّسَهُ المَوتُ؛ ودِيدَانٍ تَمتَصُّ مَرَارَةَ حُزنٍ؛ مِن أَشلَاءٍ عَاشَت كَالزُّومبِىّ ، تَتَسَوَّلُ أَعشَابًا (…)
جُزءٌ مِن ذَاتِكَ؛ فِى قَاعِ النَّهرِ يَجِف، أَلقُوا بِالجُثثِ تِبَاعًا؛ فِى قَعرٍ نَجَّسَهُ المَوتُ؛ ودِيدَانٍ تَمتَصُّ مَرَارَةَ حُزنٍ؛ مِن أَشلَاءٍ عَاشَت كَالزُّومبِىّ ، تَتَسَوَّلُ أَعشَابًا (…)
هُم مَحضُ خَيَالٍ أو أَوهَام. مِن وَهمٍ أَيضًا هَذَا الكَون وَهَذِى الشَّمسُ وَهَذا الرَهطُ مُن الأجرَام. إذ حِينَ أنَامُ أو تَرمِشُ عَينِى بِنَوبَةِ وَجَعٍ أو نَزوَةِ عِشقٍ أو بَعضِ غَرَام. (…)
يكفيني! !يكفيني طولُ الإنتظارِ مَلَلْتُ حُبَّ الكذبِ والأعذارِ ما نَيْلُ الْوُدِّ بالتَّمَنِي وما سُمُوُّ الأخلاقِ بالتَّدَنِّي نعيشُ زمناً وُجِدَ الحبُ فيهِ بِالتَّبَنِّي فيالحماقتي! ويالسذاجتي! (…)
إنْـثُرْ عَلىٰ عُـشْبِ التِّلَالِ شَراسَةَ القَلَـقِ المُّوَسَّدِ ،، والـخُـرَافَـةِ ؛ والـزَّئِيرْ .. وتَمَاهَ في نَـفَـسِ الحَشائِشِ ،، واخْتلِي بِرَحَابَةِ الأفْـيَاءِ للغزْوِ الأَخِير ْ.. (…)
هُم مَحضُ خَيَالٍ أو أَوهَام. مِن وَهمٍ أَيضًا هَذَا الكَون وَهَذِى الشَّمسُ وَهَذا الرَهطُ مُن الأجرَام. إذ حِينَ أنَامُ أو تَرمِشُ عَينِى بِنَوبَةِ وَجَعٍ أو نَزوَةِ عِشقٍ أو بَعضِ غَرَام. (…)
أنا لن أُداهنَ لن أخونَ قضيتي القدسُ عُنواني وأُولَى قِبلتي سأشقُ نهراً من دمائي جارياً وأكونُ جسراً لن تلينَ عزيمتي بِئْسَتْ وجوهُ الخائنين مذلَّةً تطبيعُهم عارُ أنارَ بصيرتي الدينُ يَبْرَأُ من (…)
في داخله ما زال يعسكر جند هواجسه فلديه ذاكرة لو مال بها شيئا ما لاندلقت تحكي التاريخ السري لكل هزائمنا لا الشمس بها شمس لا القمر الواقف في الشرفة و الدكنة تعلوه قمر، كان صديقا و الأشياء تحب صداقته (…)