ديجا فو
هَل يَسكُن الجُرحُ أغَوَارًا مِن الأَرَقِ يَغدُو بِهَا الحُلمُ أَطوَارًا مِن الرَتَقِ.! تُوَطِّنُ النَفسَ فى أسوَارِ حَيرَتِهَا يَهمِى بِهَا الطَيفُ فى بِلَّورَةِ الشَفَقِ نُمَلِّس الجُرحَ فى (…)
هَل يَسكُن الجُرحُ أغَوَارًا مِن الأَرَقِ يَغدُو بِهَا الحُلمُ أَطوَارًا مِن الرَتَقِ.! تُوَطِّنُ النَفسَ فى أسوَارِ حَيرَتِهَا يَهمِى بِهَا الطَيفُ فى بِلَّورَةِ الشَفَقِ نُمَلِّس الجُرحَ فى (…)
جلجامش يُعيد اكتشاف الخلود! أَمـُـرُّ بِـكُـلِّ نُـقـَــاطِ الـمُـرُوْرْ تُـفَـتِّـشُ فِـيْـنَـا ذَواتِ الصُّـدُوْرْ تَـقُـولُ : أَتَـلْـمَـسُ رِعْشَةَ وَجْـدٍ سَرَتْ مُنْذُ حَوَّاءَ حتَّى (…)
لِسيّدَةٍ مُتنَرجِسة خفّي عليك، وهدّئي يا ثائرة ما الشّعرُ إلاّ روحُ سِحْرٍ عاطرة ما كان فخرُ المَرءِ حِكرًا حازَهُ دون الورى، كلٌّ حَيا ومفاخِرَه ما أكثرَ المتشامخينَ، وقلّةٌ مَن دقّ بابَ (…)
هل يموت الشعرُ مايا في ندائي؟! مُذْ تنادى الحبُ يبكي في رثائي يا عيون الغيبِ غيبي في ردائي تصفعُ الأحلامُ خدّاً في الجفاءِ ها أنا يا وهمُ مطعونٌ بقائي إِنْ بَقِيتُ اليوم حيّاً لا تضيعوا في ولائي! (…)
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ تَخْشَى وَتَوْجَلُ وَمُضْطَجِعَاً أَرْعَى النُّجُومَ بِنَظْرَةٍ وَلَيْلُ الْوَرَى يَعْدُو وَلَيْلِيَ هَوْجَلُ فَكَمْ مِنْ فَتَىً يَخْشَى الزَّمَانَ فُؤَادُهُ (…)
ذلك القيظ الذي صبّ جام حممه على رأسي لم يكن وحده على بعد خطوات كانت عينان حمئتان تفوران ملقيتين أسيدهما على جسدي ذلك كلّه كان يسيراً مقارنة بالجحيم الذي يستوطن البيت ذلك الجدول الذي (…)
وقد يصل الغريب بنا دروبا تكون لنا صروحا من دلال ويحتقر القريب لنا صروحا بنيناها على جزر الكمال فلا بالقرب يأتنس الجليس ويقترب البعيد إلى منال فهب أن الغزاة لنا قريب أتأتنس القلوب بلا (…)