قصيدة «هي ذات أهداب من الصحراء»
(هي ذات أهداب من الصحراء) ،، شعر . هيَ ذاتُ أهْدابٍ منَ الصَّحراءِ تَكـتَحـِـلُ المساءَ البِكْـر والـشِّعرَ الـقَديم ْ.. هيَ ذاتُ أكْـتافٍ كأجْنِحَة التِّلالِ تُـساوِرُ الـعُنُقَ (…)
(هي ذات أهداب من الصحراء) ،، شعر . هيَ ذاتُ أهْدابٍ منَ الصَّحراءِ تَكـتَحـِـلُ المساءَ البِكْـر والـشِّعرَ الـقَديم ْ.. هيَ ذاتُ أكْـتافٍ كأجْنِحَة التِّلالِ تُـساوِرُ الـعُنُقَ (…)
ترجمة من الكوردية: محمد حسين المهندس نقطة في استحياء بليد؛ تُوقِفُ النقطةُ السطرَ يطوف الزمن باحثاً عن رعشة قلب شديدة والإله الوهاب بأي يد يمنح وبأيها يسترده منا بعد برهة؛ ستصبح الأرض مظلمة (…)
(يا قلب بغداد، يا من تنزف الوجعا ما حال بغدادنا؛ و الجرح هل هجعا) ،،،،،،، هَل يُسأَلُ القَلبُ مَا بِالجُرحِ مِن أَلَمٍ ومَضرِبُ السَّيف فى الأَحشَاءِ ما انقَطَعا.! والصَّدرُ يُرجَفُ والخَفَقَانُ (…)
أصاهرُ الحزن منذ طفولة منذ صبا.. ولحين المشيب ف شمس الحروب والدماء في بلادي لاتغيب عقيمةٌ كل الحوارات التي خضتها مع الأيام وأظنني خذلتها كما خذلتني تيهٌ مدججٌ بالقلق وألف لو تلوح احتمالا، افتراضا (…)
كَرِهتُ انتِصَابَ الحُرُوفِ اصطِدَامَا كَجِسرٍ إلى المَوتِ يَرجُو انتِقَامَا بِأبيَاتِ هَجوٍ أغَارَت بِقُبحٍ كَجَمرٍ إلى القَلبِ يَسرِى التِهَامَا كَجُرحٍ من القَيحِ فى الصَدرِ يَغلِى تَحَارُ (…)
وَمَنْ عَاشَرَ الْأَخْيَارَ أَضْحَى نَبِيلَا وَمَنْ خَالَطَ الْأَنْذَالَ أَمْسَى رَذِيلَا وَمَنْ كَانَ مِنْ بَعْدِ الْعَطَاءِ مُمَنِّنَاً أَرَاهُ عَلَى الْإِحْسَانِ حَقَّاً دَخِيلَا وَمَا (…)
دراسة تحليلية لقصيدة الإبيجراما الشعرية