أرق
بقايا الملصقات السياج المنخفض جلباب الخوف في أرواحنا البداية حيثُ انتهت قابعة أنا هنا ما بين الساحل والعراء لأن الأبيض يفض الزيف ومتصالح مع نفسه سنعيد تأثيثه وهمٌ يتأرجح السكون يصفق (…)
بقايا الملصقات السياج المنخفض جلباب الخوف في أرواحنا البداية حيثُ انتهت قابعة أنا هنا ما بين الساحل والعراء لأن الأبيض يفض الزيف ومتصالح مع نفسه سنعيد تأثيثه وهمٌ يتأرجح السكون يصفق (…)
أتاني أخي حامِلاً خِنْجَرَهْ لِيَطْعَنَني، واعْتَلَى مِنْبَرَهْ يُـحَمِّلُني إِثْمَ مَنْ قَدْ مَضَى وَيَجْزِي بِأَوّلِهِ آخِرَهْ يَحُدُّ اللِّسانَ يُشَهِّرُ بي فَلَمْ يَكْفِهِ القَتلُ بَلْ (…)
هل بُؤرَةُ الإعصَارِ تَدنُو كُلَّمَا عَادَت جُيُوشُ الغَوثِ لُغزًا مُبهَمَا.! فَتُحَطِّمُ الأقدَارَ فَورَ عُبُورِهَا.! مِثلَ ارتِشَافِ الرُوحِ فى ثَغرِ السَمَا فَتُرَفرِفُ الأشبَاحُ فَوقَ (…)
مَاتَتْ زُهُوٓرُ رَبِيٓعَةَ ابْنَ الْأَجْدَلِ وَاشَّرْذَمَتْ زَكَوَاتُهَا فِيْ الْجَحْفَلِ أَمْ هَلْ تَبَقَّىٰ فِيْ الدُّنَاةِ أَمَاجِدٌ أَضْوَىٰ النَّيَاطِلُ كَمْ أُلُوٓفِ شَمَرْدَلِ (…)
وَيَسْكُنُ قَلْبُ الْمَرْءِ لَوْ قَامَ يَسْجُدُ يُنَاجِي إِلَـٰهَ النَّاسِ وَالْقَوْمُ هُجَّدُ مِنَ النَّاسِ أَوَّابٌ إِلَى اللهِ وَاسِلٌ وَمِنْهُم فَتَىً يُغْرِيهِ دُرٌّ وَعَسْجَدُ فَلَا (…)
١ . أمنية حافية ذاتَ غربة تربّت بيدها فوق شجوني تبكي حالي الغيمُ يبعثرني قطرةً .. قطرةً في غبش االصباح الندى ينتشلني من خيوط الفجر ويسكبني كفصل أخير في طرق تُشبه نحولي كنتُ أحصي (…)
هَل عَانَقَ الحَرفُ الأثِيمُ سَفَائِنِى.! واستَوطَنَ الشُطآنَ كَربُ مَدَائِنِى.! أم أودِعَ الجُعرَانُ أحرَازَ المَدَى.! واستَلهَمَ الصَخرُ العَتِيقُ دَفَائِنِى.! فَتَضِجُّ بِالشَفَتِينِ (…)