مَا أرْوَعَك
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك، وهو: (مهما ابتعدتَ عنِ الفؤادِ فإنَّني مُستوطِنٌ رغمَ المَسافةِ أضلعَكْ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك، وهو: (مهما ابتعدتَ عنِ الفؤادِ فإنَّني مُستوطِنٌ رغمَ المَسافةِ أضلعَكْ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا (…)
وَلِلنَّاسِ فِي دُنْيَا الْفَنَاءِ مَذَاهِبُ ... وَكُلُّ الَّذِي أُوتُوهُ فِي الْغَدِ ذَاهِبُ فَمِنْهُمْ إِلَى اللَّـذَّاتِ يَجْرِي مُسَارِعَاً فَلَا هُوَ أَوَّابٌ وَلَا هُوَ رَاهِبُ (…)
لا تَمضُغِينِى مِثلَ مُضغَةِ " قَاتِ " أو"تَخزِنِى" "التُمبَاكَ " بَعدَ رُفَاتِى لا تُشعِلِى السِيجَارَ مِثلَ لَفَائِفِى أو تَسكُبِى الأقدَاحَ بَعدَ مَوَاتِى إذ لَستُ كَأسًا من نَبِيذِكِ، أم (…)
يُفَرِّغُني الوقتُ من خطوةِ الشَّمسِ، وما بينَ شمسي وبيني فراشةُ ضوءٍ... فمنْ سيقودُ رؤايَ إليها سوايَ لأَحملَ في يَديَ السُّنبُلةْ؟؟! وكيفَ سأَبحثُ عنْ دَمعَةِ الأرضِ، والدَّمعُ بحرٌ يَدُقُّ (…)
قصيدة معتقة تنشر لأول مرة القيت في مهرجان الشعر في كلية الإدارة والاقتصاد اتصلت بي على هاتف منزلي مديرة متوسطة النعمان للبنات غنية العزاوي - رحمها الله - وكنت مطبقة أنذاك فيها (…)
مَضَى فودّعتُهُ - عِشْرينَ عِشْرينا والطَّرْفُ يَرْمُقهُ: يا عامُ يَكْفينا حاولتُ أرفعُ كَفِّى كي أُشَيّعَهُ فأمْسَكَتْها بُحورٌ مِنْ مَآسينا مِنْ أيِّ عَهْدٍ كَسرْتَ القَيدَ، جِئتَ لنا مُـحَمّلاً (…)
أمقت هذا الانتفاخ البطيء في علامات الاستدلال الوهمية التي تفضي إلى اللاشيء في رؤوس هرمة أينعت قطاف أوانها في ليلة البكاء القصير لرجل أقام مبكى في صدر نهر أيقظته ايادي الفيضان لدى مرور (…)