سؤالٌ
كَيْفَ أَنْـجُو مِنْ صَهِيلِ الذِّكْرَيَاتِ الْعَاوِيَاتِ فِي عُرُوقِي الذَّاوِيَاتْ؟ كَيْفَ تَنْسَحِقُ الْـحَرِيقَةُ فِي الْـمَآقِي الْـحَاسِرَاتِ؟ هَلْ يَـمُوتُ الْـحِسُّ مِنْ فَرْطِ (…)
كَيْفَ أَنْـجُو مِنْ صَهِيلِ الذِّكْرَيَاتِ الْعَاوِيَاتِ فِي عُرُوقِي الذَّاوِيَاتْ؟ كَيْفَ تَنْسَحِقُ الْـحَرِيقَةُ فِي الْـمَآقِي الْـحَاسِرَاتِ؟ هَلْ يَـمُوتُ الْـحِسُّ مِنْ فَرْطِ (…)
عَذَارَى أَحْلَامِي مَا انْفَكَّتْ تَسْتَحِمُّ بِأَنْهَارِ خَمْرِ خيَالِك تَضْفِرُ شَوَاطِئِي .. بِرَوَائِحِكِ الْمَسَائِيَّةِ! ومَا انْفَكَكْتِ .. بِهَسْهَسَةِ كُؤُوسِكِ (…)
فكيفَ سأَفتحُ باباً إذا قلبي لم يَشْتَهِبْ؟؟! وهذِهِ لوعَةُ دمعي تصيحُ كَشَهْقَةِ موتٍ وهم يشربونَ دموعي كإحدى وصايا الكُتُبْ!!! دمي أَنَّةٌ... يغمسونَ فَجيعَتَها كالطعامِ، يدقُّ النِداءُ على صمتِ (…)
لا تعرف التّشبيبَ والأشواقَا فلأنّهَا تبكي بدمعِ حُطامنَا ولأنّهَا لا تَصْدُقُ العشَّاقَا ولأنّها لا قلبَ فـي أحشائِهَا ولأنّها لا تسْعِفُ الإِعماقَا وأنا عــــلى مـــتنِ الصَّبَابَــةِ مُـــغرقٌ (…)
شعر
سوى مزيدٍ من عنَـاء الزمان أو نقطةٍ في اللاّمتناهي. لِــذا، ألتحِـف حوائِـج اللّيل... مِن عُـري النَّهـار... وكـان وجْـهُ النِّسيان، يُسدل السِّتار على الدّمًوع العارية فأرتقِـي دَرْجـاً في (…)
بَريقُ النـــجمِ يَخطِفهُ الأفولُ فكيـفَ تَشـعُّ فـيـنا يـا رَسـولُ ســـِراجُ اللهِ والحبُ المُفـدّى أنرتَ ظلامنا فَسَــمتْ عُقـولُ وعـامُ الــفيلِ عامُ الحظ فينا حَلـلتَ بـنا فَـيـا نِعــمَ (…)