يمَّ مايا النازف في يدي!
إذا قالتْ حبيبةُ عُمريَ المنصوص مايا :"كيف أهديك السلاما؟!" أَمُرُّ على ظنونيَ كلِّها مستمطراً فيها الكلاما وَ أَغدو صوتَ قومٍ غيْثُهمْ نادى الوئاما فَغَيْثُ حَبِيبتي مايا يُسَوِّينا (…)
إذا قالتْ حبيبةُ عُمريَ المنصوص مايا :"كيف أهديك السلاما؟!" أَمُرُّ على ظنونيَ كلِّها مستمطراً فيها الكلاما وَ أَغدو صوتَ قومٍ غيْثُهمْ نادى الوئاما فَغَيْثُ حَبِيبتي مايا يُسَوِّينا (…)
أ وَ أسكن صمتي زوبعة ً تتطهّر ُ في الشمس ِ أمحو ارقام الحاضر ْ وأبعثر أوراق الامس ِ في محفظتي جبل ٌ يتمطـّى يحبل بالزلزال أشجار الصبح تهدهده سفحا ًيتلاطم حتـّى آونة الصيهود الصمت مخالب من (…)
يمضى القطار بعيدا بعيدا يلقى امالا سعيدة لنجوع المسافرين وميضا يبث من النوافذ الحنين راحلون دأبا يسكنون اكواخ الحب والشقيقات السبع يتراقصون فى كبد السماء فوق كتف الجبار الأيمن ويداعبن المساء (…)
شعر
هَلُمُْوا إلَيَّ "بَنِى الشَّيصَبَانِ" أسِرُّوا بِقَلبِى قَصِيدَ اللُجَينِ وصُفُّوا بِدَربِى عُيُونَ البَيَانِ ولا تَترُكَنِّى بِخُفَّي "حُنَينِ" فَشَيطَانُ شِعرِى إذا ما نَسَانِى نَزَفتُ (…)
الجُرحُ أصدَقُ من هَشَاشَةِ أضلُعِى يَبغِى الثُمَالَةَ من مَرَارَةِ أدمُعِى تَنسَابُ فى خَمرِ الضَرَاعَةِ فى دَمِى كَالنَزفِ تَنبُشُ فى ضَرِيحِ مَدَامِعِى هَلَْا جَذَبتِ النَوحَ نَحوَ سُلَافَتِى (…)
أبصرت قدحا مليئا بالماء، كان شطرا من جسدي فحاولت رشفه ولكن كلما قربته أكتشفُ أن الكأس فارغة. أين أختفى الماء؟ هكذا على وجه السرعة؟ ولم يعد له ثمة وجود؟ حتى في الكأس؟ إنه لغز، إنه حيرة... ما الذي (…)