أشياءٌ صغيرةٌ ولهاث
١. أشياءٌ صغيرةٌ ولهاث أكثر مما ينبغي هذا الصباح الأزرق بأعضاء مبتورة يدخنُ الفقد! كان عليّ أن أمعنَ النظر للمرة الألف لأقرأ في كف العالم هذا الزيف أنا طفلة لم أحفظ درسي جيداً بهدوءٍ كاذب (…)
١. أشياءٌ صغيرةٌ ولهاث أكثر مما ينبغي هذا الصباح الأزرق بأعضاء مبتورة يدخنُ الفقد! كان عليّ أن أمعنَ النظر للمرة الألف لأقرأ في كف العالم هذا الزيف أنا طفلة لم أحفظ درسي جيداً بهدوءٍ كاذب (…)
لا الحَجْرُ يُنْسِيكم ولا الإغلاقُ سُكنى الأحبّةِ في النّوى الأعماقُ! وإذا تباعدتِ المسافةُ بيننا فَرَشَتْ إليكم حُبَّنا الآفاقُ.. وإذا سألتم كلَّ ريحٍ صَوْبَكم ردّتْ عليكم... أنّها الأشواقُ! وإذا (…)
يا بِنتَ عُمرِىّ، عَانِقِى الأيَّامَ واستَشرِفِى "الدَانُوبَ" والأحلامَ لا تُخبِرِى "الدَانُوبَ" أنِّى مُوحِشٌ و يَدُورُ فى فَلَكِى الفَرَاغُ رُكَامَا هل تُشفِقِى كالنِيلِ يا صَوتَ الَنَدَى (…)
كيف أحمي وطناً لا يحتويني يمنعُ الخيراتِ عني يزدريني مسكني قد هدموهُ وأنا شرَّدوني وشقاءٌ يعتريني يَنخِرُ الفقرُ عظامي بينما لُقمتي قد ضيَّعوها وسنيني رسموا للعدل ميزاناً لهم فوقَ أنقاضي بقانونٍ (…)
كنتُ هناك الريح نامت تحت النافذة و المتعبون لم يرتاحوا تحت ظلال الشجر في زمن آت ستضمر الريح بعض الحزن المتقد بلا بدايات بينما سقف اليقين سيتوارى خلف حفر الكون لم أجد هناك ظلا جديدا و لا إنسانا (…)
(في الذكرى السنويَّة على هبَّة الأقصى) شَعْبَ الصُّمود تحِيَّةٌ وَسَلامُ عَجِزَ البَيانُ وَحَارتِ الأقلامُ يا أيُّهَا الشَّعبُ المُبَجَّلُ ذكرُهُ بكَ والكفاح ِ تُؤَرَّخُ الأعوامُ حَيُّوا (…)
سلاماً، ايُّها القلبُ المُعنّى بذكرِ مواسمِ الماضينَ غنّى طارتْ حمامةٌ بيضاء من قفص الصدر، وحطَّتْ على ضلعِ العاشقِ، ليزهرِ سلاماً، ويثمرِ كلاماً.. أبيضَ، بين دفتَي كتاب: (وادي السلام) قال لي (…)