رثائيّة معين حاطوم
أبا شادي عَزَمْتَ النَّومَ عَزمًا وَنِمْتَ بِلَحدِكَ اليقظانِ نَومًا وَبِتَّ مُطَيَّبًا في المِسكِ تَشْذُو كما لو كُنتَ لِلآراجِ كَرْمًا أَمَا عَجَّلْتَ نَزْحًا نحوَ خُلدٍ (…)
أبا شادي عَزَمْتَ النَّومَ عَزمًا وَنِمْتَ بِلَحدِكَ اليقظانِ نَومًا وَبِتَّ مُطَيَّبًا في المِسكِ تَشْذُو كما لو كُنتَ لِلآراجِ كَرْمًا أَمَا عَجَّلْتَ نَزْحًا نحوَ خُلدٍ (…)
(قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور "جمال قعوار") صَرُحُ البلاغةِ طولَ الدَّهرِ مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ أبا ربيع ٍ مَنار (…)
أَلأَنَّكِ أَنْتِ الحَياةْ ... كُلُّ شَيْءٍ سِواكِ على هذه الأَرْضِ لَسْنا نراهْ ... أَلأَنَّكِ أَنْتِ الحَياةْ ... ترْسُمينَ ابتساماتِ زيفٍ ثقيلٍ يُغَطِّي الشِّفاةْ ... تُؤْمنينَ بأنَّ دماءَ (…)
«وتَعَاوَنُوا...» انْهَمَرَ الضِّيَاءُ، فأُبـْرِمَتْ سُــوَرُ الإِلـٰـهِ، مَـدَائِـنـًـا تَـتَـحَــرَّرُ «وتَعَاوَنُوا» .. فتَـهُبُّ في حَدَقِ الدُّجَى خَـيْـلُ الرَّسُوْلِ ، مُـخِـبَّـةً لا (…)
هذه السنة قصيدتي عن (الإنسان)، والإنسانية)، تزاحم قصيدتي عن (العيد ) المناسبة... (حتّى يُقالَ إلى الإنسانِ "إنسانُ") قصيدة نظمت بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس المنظمة العالمية لحقوق الإنسان (١٢ (…)
إلى مَنْ أشتهيها في عيون قناعتي كي أقطف العشقا أقول قناعتي فَلِعِشْقها سحرٌ يسابق بِالنداء نداءَ مَنْ خاضوا معارك مقتلي كي يربحوا السبقا أنا مستنجدٌ بالحبّ دوماً أسعف الشرقا أنا مستعصمٌ بالعدل (…)
١ في منتصف الرحيل خطىً تتنهّد والدروب المرتجفة تئن في نهوض إلى الأرصفة الخشنة في ملتقى السواقي أجعل قلبي لك مركباً يراودني شغب الأراجيح أشرّع أسئلة الماء قبل أن أعتكف المكان ٢ ألا يكفيك نومك (…)