قبل أن يُمسي نيسان
ساخنة حكاياتي عنه خرجت للتو من التنور ها هو يطوي جسده في حقائب السفر يسقط رغباته فوق أرصفة الضياع يتسكع داخل غربته كان صباحه أبيض كطعم الثلج مشط ذاكرته التعبة بين شواطئ الريفيرا وشوارع (…)
ساخنة حكاياتي عنه خرجت للتو من التنور ها هو يطوي جسده في حقائب السفر يسقط رغباته فوق أرصفة الضياع يتسكع داخل غربته كان صباحه أبيض كطعم الثلج مشط ذاكرته التعبة بين شواطئ الريفيرا وشوارع (…)
مَررْتُ بهِ أبحثُ عنْ عَبَقِ الحنينْ منحتهُ نظري، ودمعةٌ منْ دمعي السَّخينْ أعادِ لي تقاسيمَ وجهي ونَهرَني بصرخةٍ منْ رحمِ الأنينْ خذي وجهك عني؛ قال ولا تُعكِّري صمودَ السنينْ أنا القسطلُ يا (…)
كُؤوسُ ذِكراكِ حَطَّمَتنِي عَلى شِفاهِ فرَحٍ لَمْ يَنسَ طَعمَكِ المُفعَمَ بِعِطرِ الآلهَة وَأَنا .. ما فَتِئتُ خَيطًا مُعَلّقًا بِفضاءِ عَينَيْكِ مَا نَضُبَتْ عَلائِقي الوَرْديَّةُ مِنكِ وَلا مِنْ (…)
یعتریني کُـلَّ ليلٍ قادماً من حُفرةٍ منسيَّةٍ في اللامَكَانِ .................. حيثُ وَدَّعــتُ الصِّبا و الياسمينَ و نشوةَ اســتِـنـشاقِـهِ عندَ الرَّصيفِ هناكَ أطرافَ الزَّمانِ (…)
رُزِئَ الفُؤادُ بِعاشِقٍ مُتَغيِّبٍ حاكَ القصيدَةَ مُحكِماً آمالا يومَ التَقينا في شِتاءِ قَصيدةٍ ثَكلـــى بِقلبٍ بارِدٍ إرسـالا أجَّجتَ قلبي بالحروفِ مُهادِناً شِعري شُعوري والرُّؤى تَتَوالا (…)
ما عُدتُ أَقرأُ في الكِتابِ، حُروفَ شَمسٍ تُسعِدُكْ! فَلِماذا جِئتَ لِتَقْرَأَ التَّاريخَ، فيَّ مراثي أُمِّي توجِعُكْ! حَذَفوا قَناديلَ الكلامِ، وزادوا أحرفَ عتْمَةٍ... سكَنَتْ نِعالَ ذُنوبِهمْ (…)
في الروح ِحزناً جذورُ الهمّ تفترعُ وفي الفؤادِ حبالُ النبضِ تنصدعُ حين الوداعُ لمن للروح ِسلوتها يدنو ويسعى على أقدامهِ الهلعُ يجثو على الصدرِ حتّى ضاقَ مدخله مثلُ الغريقِ بجوفِ الماءِ يُبتلعُ (…)