كيف أنسى!
كيف أبني وطنا جديدا وأنا أنجب بدل السادة عبيدا؟ كيف أسرق لحظة عشق آسر والحب في عرفي جرم سافل؟
كيف أبني وطنا جديدا وأنا أنجب بدل السادة عبيدا؟ كيف أسرق لحظة عشق آسر والحب في عرفي جرم سافل؟
إنِّي عاشقُ رغم أنفي ليس ذنب القلب عشقي ليس عارٌ أن أناضل أن أحارب رغم ضعفي تلك راياتٌ ونورٌ ذاك سلطاني وعرشي أنت أستاذي ستبقى في فؤادي روح وجدي أنت نهرُ النيل يسري بين شرياني ونبضي (…)
وَبَيْنَ الأَصَابَعُ طَوْقٌ تَلَأْلَأْ لَوَّنَ رُوحِي بِلَوْنِ الهِلَالْ وَأَسْرَعَ نَبْضُ فُؤَادِيَ لَمَّا قَرَأْتُ عَلَيْهِ حُرُوفَ كَمَالْ
خلف جوف الٌليل تتقلٌب الرؤى ونحن تائهون خلف الوقت نجمع الدعاء في حلقات الذكر وهم يرسمون على المطر تخوم الموت
بنيّتي آمالْ في عامها الأول كالحديقة التي بها أنفاس عمري تقطف الصفاء والجمالْ
كوني معي في عالمي المملوءِ شِعرا وتقبّلي فقري فلنْ أهديكِ قصرا لا مالَ غيرُ كرامةِ العشّاقِ في بيتِي البسيطِ وذكرياتٍ لنْ تفرّا
أسْمَعْتَنِي سِحْرَ الكَلامِ فَكَمْ نَهَلْتْ عَلَّمْتَنِي لُغَةَ الْعُيُونِ فَمَا نَطَقتْ تَلْمَذْتَنِي وَعَلَىَ غَرَامِكَ قَدْ دَرَجْتْ منَّيْتَنِي أَغْلَى الْمُنَىَ وَبِهِ أتَيْتْ