حبّ... في ليلة الميلاد
هل في هواكِ بهذا الليلِ من كاسِ؟ حتى أنادمَ... أشواقي وإحساسي عندَ الكنسيةِ قُدّاسٌ وأدعيةٌ وعندَ طيفِكِ أشعاري وقُدّاسي
هل في هواكِ بهذا الليلِ من كاسِ؟ حتى أنادمَ... أشواقي وإحساسي عندَ الكنسيةِ قُدّاسٌ وأدعيةٌ وعندَ طيفِكِ أشعاري وقُدّاسي
وَمَاذَا بِوُسْعِي وَدَمْعِي غَزِيرٌ لِقَوْلٍ صَحِيـــــحٍ وَقَلْبٍ مُثَابِرْ وَمَاذَا بِمِلْكِي وَأَنِّــي أُمِـــرْتُ أُغَيِّرُ نُكْرًا وَأُحْيِي الضَّمَائِــرْ وَأَنِّي أُمِــرْتُ بِخَيْرٍ (…)
لأنَّا.. نُسافرُ عبرَ الضَّبابِ يُحاصِرُنا الخَوفُ.. يَغتالُنا مِخلَبُ الصَّمتِ.. يَسرقُ منّا الرُّؤى والوُعود
سَهِرْتُ وَمَا مِنْ عُيُونٍ سِوَى عُيُونِ الإِلَهِ هِيَ السَّاهِـرَةْ وَكُلُّ فُؤَادٍ طَهُورٍ وَكَــمْ مِنْ قُلُوبٍ غَدَتْ بِالْهُدَى عَامِــرَةْ
قلبي بباحَةِ قلبِها أضحى متأمّلاً أن يرتدي صُبحا إحساسُهُ وردٌ وينقصُهُ هذا الندى ليشيدَهُ صرْحا
تبعثر أريجك في حنايا النّفسِ تأرجح العطر على خمائل الدّيجورْ بكى نداك على وريقات الورودِ رفرف الدّمع على ستائر الضّحى المسحورْ
فكرت في أن أبدأ، لكن كيف وهذا المنجنيق يسد الطريق، كأن أمشي فوق المياه أن أحلم بأنني لا أحلم لماذا تصرخ الشمس كلما عشقنا القمر؟ لنعلم أننا نعلم فالأرض حقل يزرع الفزاعة، هكذا أجدني حين ألتقط (…)