راحة الأرواح
يا راحةَ الأرواحِ إنّي مستجيرُ أرجو الوصالَ وأنت لي قلبٌ كبيرُ من يسع للمحمودِ يلق بروضهِ نوراً بنورِ الحقِّ يدعو يستنيرُ
يا راحةَ الأرواحِ إنّي مستجيرُ أرجو الوصالَ وأنت لي قلبٌ كبيرُ من يسع للمحمودِ يلق بروضهِ نوراً بنورِ الحقِّ يدعو يستنيرُ
وطني توارى خلفَ أشلائي ومدَّتْ جسرَ وحدتها، عصافيرُ استقامتْ بعد إلحادي هي الآتي، أنا الغادي ومن سطح الطفولة رحتُ أهذي، كنتُ قد طيَّرتُ لي وطناً من السعفِ يفوقُ عشاءَ ربِّ البيتِ بالتهريجِ (…)
أَمْسِ تَنَاوَلْتُ الْعَشَاءَ مَعَ فُولْتِيرَ وَكَانَ رُفْقَةَ ابْنَتِهِ جُولْيِيتَ بِأَعْلَى بُرْج إِيفِيلَ ، وَقَدْ كَانَ الطَّعَامُ سَمَكًا مُغْتَسِلاً بِمَاءِ دَرْعَةَ
للشاعر الأذربيجاني : ميخائيل مشفق ترجمها عن الإنكليزية : نوزاد جعدان
أُمْنِيَّةُ مَنْ شَخَصَتْ عَيناهُ تُنادِي تَصْبُو لِلْوَصْلِ، وَأَينَ بِلادِي بَعُدَتْ، ياعَينُ، ضَبابُ الْغُرْبَةِ غَشّاني وَلِسانُ الْحَالِ يَجِفُّ وَيَنْعاني
(مهداة للمستشرق الكبير الدكتور رادي بوجوفيك) الدانوبُ وسافا ... يلتقيانِ على موسيقى الأمواجِ الفرحانة وعلى النهرينِ ترفرفُ روحي العطشانة وتواصلُ رحلتَها ما بينهما لتغنيّ في عرسِ الموسيقى أغنيةً (…)
تمهل قبل بدء السطر !! فقلبى متعب للغاية وأنفاسى وإحساسى معلقة بنبض حروف بنقطة حبر بآة سطر مشتتة وتائهة !! ومينائى بآخر درب وقافلتى بلا ميعاد أخاف اليوم أخاف الغد وأحيانا (…)