يا صديقي
يا صديقي لا تلمني إن جرحتُ اليوم إحساسَ القوافي أو غدوتُ الآن في الساحات مجنونا بترخيصٍ إضافي ليسَ من جسميَ قلبي وكذا المليارُ صاروا في أوان الموتِ يَجْترّونَ أعواما تولّـتْ في احتفالات (…)
يا صديقي لا تلمني إن جرحتُ اليوم إحساسَ القوافي أو غدوتُ الآن في الساحات مجنونا بترخيصٍ إضافي ليسَ من جسميَ قلبي وكذا المليارُ صاروا في أوان الموتِ يَجْترّونَ أعواما تولّـتْ في احتفالات (…)
لِمَ الأَحْزانُ تَعْزِفُ لَحْنَ أَيّامِكْ وَتَكْتُبُها بِحِبْرِ الْجُنْدِ في مَوَّالِ سُمّارِكْ تُغَشّي شَمْعَةَ الإصْباحِ عَنْ دارِكْ
ما بالها تنهار أشعاري في عزف لحني نشاز أوتاري من الأحزان يومها ثارت على الأوراق أفكاري وذات ليلة غيومها سوداء قطعت أشجاري تساقطت أوراقها وأوقعت ثمارها ودُست أزهاري قتلت شعري يومها بخنجرٍ مسممٍ (…)
تَتَوَغَّلُ خُطى الكِبْرِياءِ في اخْتِفاءِ الصَّحارى تَذْرو رِمالَ الهَواجِسِ في عُيونِ السَّرابِ الكَفيفَةِ تَنْخَسِفُ أقْمارُ المُنى في مَتاهاتِ نَيْسانَ فَلا أَلْوي عَلى حُلُمٍ وَلا عَلى آمَال! (…)
في غرفة محمد أغني في صدى الزوايا.. لمنْ كل هذا الطريق؟!.. كان يكفيني شارع وشرفة حبيبتي .. في هذا العالم المفرح المفرح جداً إلى درجةِ البكاءِ!
زلزليني في سعيري وارحميني من سطوري وارحميني من غياب الروح يا أحلى طيوري
يا هلالاً بين أوراقي يحومْ كسِوارٍ قد هوى من معصمِ الليلِ على مرأى النجومْ هل رأيتَ القدَرَ المعتمَ في دربيَ ينسلُّ إلى الحرفِ فأشفقتَ على روحي ومَن في الروح يرتاحُ فآثرتَ القُدومْ ؟ يا هلالاً (…)