خرائب وقمر
كنت أفكر الخواء سيغدو رهيبا جفوني المطبقة وعشب الطريق يسحبني لمنحدر آخر كان الممر يضيع في الضباب والحزن ينسج قماطا لقلبي وأنا... متجردة عن أي شعاع.... التقط أوراق الخريف عريشه العنب كفوفها (…)
كنت أفكر الخواء سيغدو رهيبا جفوني المطبقة وعشب الطريق يسحبني لمنحدر آخر كان الممر يضيع في الضباب والحزن ينسج قماطا لقلبي وأنا... متجردة عن أي شعاع.... التقط أوراق الخريف عريشه العنب كفوفها (…)
معلقة أنا بين الكاف والنون لا أعلم إلى أيهما اذهب فكلما اتجهت للكاف دفعتنى للنون وكلما اتجهت للنون دفعتنى للكاف لأظل معلقة بين الكاف والنون والنور بينهما يوقظ الرغبة داخلى يثير جنونى (…)
كنتُ وحيدا كنتُ هناكْ كان الليل وكان الصبح معاً في آن واحدْ تعبُرُ بي الساعاتُ إلى حيث الصفرْ لا أنظرُ مِن أين يَحُل الطيرُ وأين يسافرْ لكني أستمتع بالطيرْ أستمتع بخرير غرامي دُون غرامْ وأمُدّ ُ (…)
ولدنا كى نكون كبار فمنذ المهد يا عمرى ونحن نقارب الأشجار نطاول الأنهار ونحمل فى مآقينا هموم الغد وما بعده وحتى فى مدارسنا ومنذ البدء عرفنا كنة الأفكار تغذينا بطعم الهم وكان معلمى الأول (…)
أُتيح للشاعر فرصة زيارة مدينة لوزان و غيرها من المدن السويسرية في الفترة مابين ٢٥-٣٠/٨/٢٠١٢ فكانت هذه القصيدة: ذكـرتُ (لوزانَ) إذ قالت مُضيفتنا هنا الجنانُ فلا تَرتدَّ حيـــــــــرانا هنا (…)
لو تعلمي كم أنَّ حبَّكِ ذاد في قلبي البكاء تسَّاقط من عيني دموعاً قد تملأ الوديان ماء غير أنَّ هناك فرقٌ مائي مُمزَّج بالدماء بالليل قد أتاني طيفِك يبتغي صعود السماء وهداني خيالي أنِّك بجوارى فى (…)
كلُّ شيء ٍ يعودُ إلى أصوله الذكرياتُ إلى ينابيع شهدها الحكاياتُ إلى ظلال سردها العاشقاتُ إلى بدايات وعدها والصهيلُ المُبجَّل يلقى وصولهْ