كيف..؟؟
– كيف لا يمكنني أن أعيد – قطرات المطر إلى السحاب – وكيف لا أعجز عن الرقص – فوق كتل الضباب
– كيف لا يمكنني أن أعيد – قطرات المطر إلى السحاب – وكيف لا أعجز عن الرقص – فوق كتل الضباب
ما كُنْتُ أعْرِفُ أنَّ حُبَّكِ يَهْلِكُ أنَّ النُّجومَ بَعيدَةٌ لا تُدْرَكُ أنا لَمْ أُصَدِّقْ حينَ قالوا: قاتِلٌ وَالْآنَ نارَ الْحُبِّ بِالْيَدِ أمْسِكُ
سَأَلْتُ مَواسِمَ الأَسْفَارِ عَنْ إِنْسِ أُحَمِّلُهُ رِسَالاتٍ تَيَبَّسَ حَرْفُها الْمَنْسِي وَأُرْسِلُها غَياياتٍ تُناغِمُ هُدْبَ عَينَيها وَوَرْداً مِنْ غُصُونِ الْفَأْلِ قَبْلَ اللَّيلِ إذْ يُمْسِي
نعم لنْ نموتَ، ولكننا سنقتلعُ الموتَ من أرضنا هناكَ... هناكَ... بعيداً بعيدْ... سيحملني يا رفاقي... الجنودْ... سيُلقون بي في الظلامِ الرهيب سيُلقون بي في جحيمِ القيودْ نعم لنْ نموتَ، (…)
إنّي أحبُّك ليتَ الريح تسْمَعُنِي او يدركُ البحرُ أنّي بتُّ رُبَّاناْ ماذا أقولُ وأنتِ الروحُ في جَسَدِي وأنتِ كلّي أذوبُ فيكِ ولهاناْ إن كنتُ أخطأتُ فحسبي أنَّنِي بشرٌ وأنتِ الملاكُ الرَّحيمُ (…)
قلبي.. أتصطادُ السماءَ بأبجدياتِ السكارى وامتعاظاتِ الشموسِ الماكرة ... ما جمرُنا غير احتراقُ شهيةٍ عند احتراقِ الذاكرة أسهو فتتبعُ شهقتي مقلُ الشوارعِ ..تنثرُ الضوءَ المشردِ باتساعٍ عابثٍ نحوَ (…)
في النسبي أهاجمه فيقتلني في المُطلق ْ لدمائي انحيازي فاصمتْ أيها البيدقْ أمواجي محاصرة